وَكَانَ لَا يفسق الْفُقَهَاء فِي مسَائِل الْخلاف
وَكَانَ يسلم أَحَادِيث الْفَضَائِل وَلَا ينصب عَلَيْهَا المعيار وينكر على من يَقُول إِن هَذِه الْفَضِيلَة لأبي بكر بَاطِلَة وَهَذِه الْفَضِيلَة لعَلي بَاطِلَة لِأَن الْقَوْم أفضل من ذَلِك وَلَا يتبرأ من عين رَأَتْ رَسُول الله ﷺ إِلَّا أَن يجمع الْمُسلمُونَ على التبرئ مِنْهَا