وقد دخل أيضًا فيما ذكرناه من الإيمان به وبكتبه وبملائكته وبرسله الإيمان بأن المؤمنين يرونه يوم القيامة عيانًا بأبصارهم كما يرون الشمس صحوًا ليس بها سحاب وكما يرون القمر ليلة البدر لا يضامون (٦)
في رؤيته يرونه سبحانه
_________________
(١) كما هو قول الكلابية
(٢) كما هو قول الأشعرية
(٣) كما هو قول أهل السنة
(٤) هذا قول المعتزلة
(٥) هذا قول الأشاعرة
(٦) قوله: لا يضامون في رؤيته، وفي الحديث لا تضامون في رؤيته، قال في النهاية يروى بالتشديد والتخفيف: فالتشديد معناه لا ينضم بعضكم إلى بعض، وتزدحمون وقت النظر إليه، ويجوز ضم التاء وفتحها، ومعنى التخفيف لا ينالكم ضيم في رؤيته، فيراه بعضكم دون بعض، والضيم الظلم، وقد اتفق أهل الحق على أن المؤمنين يرونه يوم القيامة من فوقهم كما قال في الكافية الشافية: ويرونه سبحانه من فوقهم نظر العيان كما يرى القمران هذا تواتر عن رسول الله لم ينكره إلا فاسد الإيمان
[ ١٨ ]
وهم في عرصات (١) القيامة ثم يرونه بعد دخول الجنة كما يشاء الله تعالى.