ومن أصول أهل السنة: التصديق بكرامات الأولياء (١) وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة
_________________
(١) كرامات أولياء الله المتقين من عباده الصالحين من الأولين والآخرين ثابتة بالكتاب والسنة، وقد أخبر الله بها في كتابه، وعرف عباده بما أكرم به أصحاب الكهف ومريم بنت عمران وآصف بن برخيا، وكذلك ثبت في كتب أهل السنة ما أكرم به عمر بن الخطاب وأُسيد بن حضير والعلاء بن الحضرمي وغيرهم مما هو مفصل في لوائح الأنوار وغيره. ومن أراد تفصيل ما أشرنا إليه فليراجع اللوائح والفرقان لشيخ الإسلام ابن تيمية وشرح الخمسين لابن رجب وغيرها، حيث إن هذه الحاشية لا تتسع لبسط ذلك، وقد عد أهل السنة من أنكر كرامات الأولياء وخوارق العادات من أهل البدع لمخالفته الدليل. (تنبيه) لا تظن أيها القاريء أن أصحاب الطرق المبتدعة الذين يسالمون الحيات ويمسكونها ويدخلون النار تخييلًا ويضربون أنفسهم بالسلاح كذبًا وتدجيلا من أولياء الله، بل هم من أولياء الشيطان، نعوذ بالله من أفعالهم ونبرأ إلى الله منهم ومن أحوالهم.
[ ٢٧ ]
والتأثيرات والمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر فرق الأمة وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة.