[ ١١٨ ]
٣١٥ - قَالَ أَبُو صَفْوَان الْأمَوِي عبد الله بن سعيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان حَدثنَا يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب عَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ قَالَ الله عزوجل فِي التَّوْرَاة أَنا الله فَوق عبَادي وعرشي فَوق جَمِيع خلقي وَأَنا على عَرْشِي أدبر أُمُور عبَادي وَلَا يخفى عَليّ شَيْء فِي السَّمَاء وَلَا فِي الأَرْض // رُوَاته ثِقَات //
٣١٦ - وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب العظمة حَدثنَا الْوَلِيد بن أبان حَدثنَا يَعْقُوب النسوي حَدثنَا أَبُو صَالح حَدثنِي اللَّيْث حَدثنِي خَالِد بن يزِيد عَن سعيد بن أبي هِلَال أَن زيد بن أسلم حَدثهُ عَن عَطاء بن يسَار قَالَ أَتَى كَعْبًا رجل وَهُوَ فِي نفر فَقَالَ يَا أَبَا إِسْحَاق حَدثنِي عَن الْجَبَّار عز وَعلا
فأعظم الْقَوْم فَقَالَ كَعْب دعوا الرجل فَإِنَّهُ إِن كَانَ جَاهِلا تعلم وَإِن كَانَ عَالما ازْدَادَ علما أخْبرك أَن الله عزوجل خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلهنَّ ثمَّ جعل بَين كل سماءين كَمَا بَين السَّمَاء الدُّنْيَا وَالْأَرْض وَجعل كثفها مثل ذَلِك ثمَّ رفع الْعَرْش فَاسْتَوَى عَلَيْهِ فَمَا من السَّمَوَات سَمَاء إِلَّا لَهَا أطيط كأطيط الرحل فِي أول مَا يرتحل وَذكر كلمة مُنكرَة لَا تسوغ لنا // والإسناد نظيف وَأَبُو صَالح لينوه وَمَا هُوَ بمتهم بل سيء الإتقان //
٣١٧ - وَقَالَ الثِّقَة عَن عَليّ بن الأرقم عَن مَسْرُوق أَنه كَانَ إِذا حدث عَن عَائِشَة قَالَ حَدَّثتنِي الصديقة بنت الصّديق حَبِيبَة حبيب الله
[ ١٢١ ]
المبرأة من فَوق سبع سموات // إِسْنَاده صَحِيح //
٣١٨ - حَدِيث نسيت مُسْنده عَن سعيد بن جُبَير قَالَ قحط النَّاس فِي زمن ملك من مُلُوك بني إِسْرَائِيل سِنِين فَقَالَ الْملك ليرسلن علينا السَّمَاء أَو لنؤذينه فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ كَيفَ تقدر وَهُوَ فِي السَّمَاء قَالَ أقتل أولياءه
قَالَ فَأرْسل الله عَلَيْهِم السَّمَاء
٣١٩ - وروينا بِإِسْنَاد حسن عَن أبي بكر الْهُذلِيّ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ لَيْسَ شَيْء عِنْد رَبك أقرب إِلَيْهِ من إسْرَافيل وَبَينه وَبَينه سَبْعَة حجب كل حجاب خَمْسمِائَة عَام وَهُوَ دون هَذِه الْحجب رِجْلَاهُ فِي تخوم الثرى وَرَأسه من تَحت الْعَرْش // أَبُو بكر واه //
٣٢٠ - حَدِيث حجاج بن مُحَمَّد عَن ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عبيد بن عُمَيْر قَالَ ينزل الرب عزوجل شطر اللَّيْل إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَيَقُول من يسألني فَأعْطِيه من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ حَتَّى إِذا كَانَ الْفجْر صعد الرب عزوجل // أخرجه عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي كتاب الرَّد على الْجَهْمِية تصنيفه //
٣٢١ - حَدِيث صَفْوَان بن عَمْرو الْحِمصِي عَن شُرَيْح بن عبيد الله أَنه كَانَ يَقُول ارْتَفع إِلَيْك ثُغَاء التَّسْبِيح وَصعد إِلَيْك وقار التَّقْدِيس سُبْحَانَكَ ذِي الجبروت بِيَدِك الْملك والملكوت والمفاتيح والمقادير // إِسْنَاده صَحِيح //
٣٢٢ - ويروى عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ مُوسَى ﵇ قَالَ يَا رب من أهلك الَّذين هم أهلك الَّذين تظلهم فِي ظلّ عرشك
[ ١٢٢ ]
قَالَ هم الَّذين يأوون إِلَى مساجدي كَمَا تأوي النسور إِلَى أوكارها
٣٢٣ - حَدِيثُ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ حَدَّثَنِي كَعْبٌ أَنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَهُنَّ دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ
٣٢٤ - حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن مطرف بن عبد الله عَن كَعْب قَالَ إِن للْكَلَام الطّيب حول الْعَرْش لدويا كَدَوِيِّ النَّحْل يذكر بِصَاحِبِهِ // كِلَاهُمَا ثَابت عَن كَعْب الْأَحْبَار //
٣٢٥ - حَدِيث إِسْمَاعِيل بن علية عَن أَيُّوب عَن أبي قلَابَة قَالَ لما أهبط الله تَعَالَى آدم قَالَ يَا آدم إِنِّي مهبط مَعَك بَيْتا يُطَاف حوله كَمَا يُطَاف حول عَرْشِي وَيصلى عِنْده كَمَا يصلى عِنْد عَرْشِي فَلم يزل كَذَلِك حَتَّى كَانَ الطوفان رفع فَكَانَت الْأَنْبِيَاء تحجه يأتونه فَلَا يعْرفُونَ مَوْضِعه حَتَّى بوأه الله تَعَالَى لإِبْرَاهِيم ﵇ // وَهُوَ ثَابت عَن أبي قلَابَة وَأَيْنَ مثل أبي قلَابَة فِي الْفضل وَالْجَلالَة هرب من تَوْلِيَة الْقَضَاء من الْعرَاق إِلَى الشَّام //
٣٢٦ - حَدِيث أَحْمد بن يُونُس حَدثنَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ لما تعجل مُوسَى إِلَى ربه رأى فِي ظلّ الْعَرْش رجلا يغبطه فَسَأَلَ الله أَن يُخبرهُ باسمه فَقَالَ لَا وَلَكِنِّي أحَدثك بِشَيْء من فعله كَانَ لَا يحْسد النَّاس على مَا آتَاهُم الله من فَضله وَلَا يعق وَالِديهِ وَلَا يمشي بالنميمة // عَمْرو من كبار عُلَمَاء الْكُوفَة وإسنادها قوي رَوَاهُ الْعَبْسِي عَن أَحْمد //
٣٢٧ - حَدِيث الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان عَن لَيْث عَن مُجَاهِد قَالَ مَا
[ ١٢٣ ]
أخذت السَّمَوَات وَالْأَرْض من الْعَرْش إِلَّا كَمَا تَأْخُذ الْحلقَة من أَرض الفلاة
٣٢٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الْمُبَارك أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ أَنبأَنَا ابْن البطي أَنبأَنَا ابْن خيرون أَبُو عَليّ بن شَاذان أَنبأَنَا أَبُو سهل الْقطَّان حَدثنَا عبد الْكَرِيم اليرعاقولي حَدثنَا يحيى بن عبد الحميد وَغَيره قَالُوا أَنبأَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِد ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقَاما مَحْمُودًا﴾
قَالَ يجلسه أَو يقعده على الْعَرْش // لهَذَا القَوْل طرق خَمْسَة وَأخرجه ابْن جرير فِي تَفْسِيره وَعمل فِيهِ الْمَرْوذِيّ مصنفًا وَسَيَأْتِي إِيضَاح ذَلِك بعد //
٣٢٩ - أخبرنَا عمر بن عبد الْمُنعم عَن الْكِنْدِيّ أَنبأَنَا أَبُو بكر القَاضِي أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَنَا الْقطيعِي حَدثنَا أَبُو شُعَيْب الْحَرَّانِي حَدثنَا سُوَيْد ابْن سعيد حَدثنَا الْمُعْتَمِر عَن أَبِيه عَن أبي عمرَان عَن نوف الْبكالِي أَن مُوسَى ﵇ لما سمع الْكَلَام قَالَ من أَنْت الَّذِي يكلمني قَالَ أَنا رَبك الْأَعْلَى // إسنادها صَحِيح ونوف من عُلَمَاء التَّابِعين ووعاظهم //
٣٣٠ - حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة أَنبأَنَا عَليّ بن زيد عَن مطرف بن الشخير أَن نَوْفًا الْبكالِي وَعبد الله بن عَمْرو اجْتمعَا فَقَالَ نوف إِنِّي أجد فِي التَّوْرَاة لَو أَن السَّمَوَات وَالْأَرْض كن طبقًا من حَدِيد فَقَالَ رجل
[ ١٢٤ ]
لَا إِلَه إِلَّا الله لخرقتهن حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى الله عزوجل
٣٣١ - حَدِيث يعلى بن عبيد أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ حَكِيم ابْن جَابر قَالَ أخْبرت أَن ربكُم عزوجل لم يمس بِيَدِهِ إِلَّا ثَلَاثَة أَشْيَاء غرس الْجنَّة بِيَدِهِ وَخلق آدم بِيَدِهِ وَكتب التَّوْرَاة بِيَدِهِ
٣٣٢ - حَدِيث نعيم بن حَمَّاد حَدثنَا ابْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن أبي عِيسَى أَن ملكا لما اسْتَوَى الرب على كرسيه سجد فَلَا يرفع رَأسه حَتَّى تقوم السَّاعَة فَيَقُول لم أعبدك حق عبادتك // أَبُو عِيسَى هُوَ يحيى بن رَافع أدْرك عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ //
٣٣٣ - حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا السَّمَوَاتُ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ إِلا كحلقة ملقة بِأَرْضِ فَلاةٍ وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلاةِ عَلَى الْحَلَقَةِ // إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَدْ وُثِّقَ //
٣٣٤ - حَدِيث أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب الْبَاهِلِيّ وَهُوَ كَذَّاب عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الْكَرِيم الصَّنْعَانِيّ حَدثنَا عبد الصَّمد بن معقل عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ وجدت فِي التَّوْرَاة كَانَ الله وَلم يكن شَيْء قبله فِي تغنيه عَن الْخلق وَلَا يُقَال كَيفَ كَانَ وَأَيْنَ كَانَ وَحَيْثُ كَانَ
لمن كَيفَ الكيف وَأَيْنَ الأين وَحَيْثُ الحيث فكون عَرْشه ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش والكيف مَجْهُول // هَذَا أَحْسبهُ من وضع غُلَام الْخَلِيل وَهُوَ كَلَام رَكِيك نعم لَا يُقَال أَيْن كَانَ الله قبل أَن يخلق شَيْئا
أما قَول الْإِنْسَان
أَيْن الله فَهُوَ حق قد سَأَلَ النَّبِي ﷺ الْجَارِيَة أَيْن الله فَقَالَت فِي السَّمَاء فَحكم بِأَنَّهَا مُؤمنَة
[ ١٢٥ ]
٣٣٥ - حَدِيث أبي جَعْفَر النُّفَيْلِي حَدثنَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خثيم حَدثنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ذَكْوَانُ صَاحِبُ عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَمُوتُ فَقَالَ لَهَا كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُول الله وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ إِلا طَيِّبًا وَأَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ // أَخْرَجَهُ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ فِي الرَّدِّ عَلَى بِشْرِ بْنِ عُثْمَان الْمَرِيسِيِّ //
٣٣٦ - حَدِيث أبي سَلمَة الْمنْقري حَدثنَا أَبُو هِلَال حَدثنَا قَتَادَة قَالَ
قَالَت بَنو إِسْرَائِيل
يَا رب أَنْت فِي السَّمَاء وَنحن فِي الأَرْض فَكيف لنا أَن نَعْرِف رضاك وغضبك قَالَ إِذا رضيت اسْتعْملت عَنْكُم عَلَيْكُم خياركم وَإِذا غضِبت إستعلمت عَلَيْكُم شِرَاركُمْ هَذَا ثَابت عَن قَتَادَة أحد الْحفاظ الْكِبَار
٣٣٧ - حَدِيث الْأَعْمَش عَن سَالم بن أبي الْجَعْد ﴿إِن رَبك لبالمرصاد﴾ قَالَ وَرَاء الصِّرَاط جسور جسر عَلَيْهِ الْأَمَانَة وجسر عَلَيْهِ الرَّحِم وجسر عَلَيْهِ الرب عزوجل
رَوَاهُ الْعَسَّال بِإِسْنَاد صَحِيح
٣٣٨ - حَدِيث عَن عِكْرِمَة قَالَ بَيْنَمَا رجل فِي الْجنَّة اشْتهى الزَّرْع فَيَقُول للْمَلَائكَة ابذروا فَيخرج أَمْثَال الْجبَال فَيَقُول لَهُ الرب عزوجل من فَوق عَرْشه كل يَا ابْن آدم فَإِن ابْن آدم لَا يشْبع // إِسْنَاده لَيْسَ بِذَاكَ //
٣٣٩ - حَدِيث صَحَّ فِي السّنة للالكائي عَن ثَابت الْبنانِيّ قَالَ كَانَ دَاوُد ﵇ يُطِيل الصَّلَاة ثمَّ يرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء ثمَّ
[ ١٢٦ ]
يَقُول إِلَيْك رفعت رَأْسِي يَا عَامر السَّمَاء نظر العبيد إِلَى أَرْبَابهَا
يَا سَاكن السَّمَاء
٣٤٠ - وَفِي الْفَارُوق لشيخ الْإِسْلَام الْأنْصَارِيّ بِإِسْنَاد عَن الضَّحَّاك قَالَ أول مَا خلق الله عزوجل الْعَرْش ثمَّ الْقَلَم
٣٤١ - وَعَن وهب بن مُنَبّه قَالَ أول مَا خلق الله الْعَرْش من نور
٣٤٢ - حَدِيث ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَكَذَلِكَ نري إِبْرَاهِيم ملكوت السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ فرجت لَهُ السَّمَوَات حَتَّى نظر إِلَى الْعَرْش وفرجت لَهُ الأَرْض حَتَّى نظر إِلَى التخوم
٣٤٣ - حَدِيث الثَّوْريّ عَن ابْن أبي قيس عَن هزيل بن شُرَحْبِيل قَالَ أَرْوَاح آل فِرْعَوْن فِي أَجْوَاف طير سود يعرضون على النَّار غدْوَة وعشيا وأرواح الشُّهَدَاء فِي أَجْوَاف طير خضر وَإِن أَطْفَال الْمُسلمين عصافير تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثمَّ تأوي إِلَى قناديل منوطة بالعرش
٣٤٤ - وَقد رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي قيس عَن عبد الرَّحْمَن ابْن شرْوَان
ويروى عَن هزيل عَن ابْن مَسْعُود وَلم يثبت
٣٤٥ - حَدِيث يزِيد بن هَارُون أَنبأَنَا الْجريرِي عَن أبي عطاف قَالَ كتب الله التَّوْرَاة لمُوسَى بِيَدِهِ فِي أَلْوَاح من در الحَدِيث
٣٤٦ - حَدِيث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بن صَالح عَن بعض المشيخة قَالَ أول مَا خلق الله عَرْشه على المَاء وَخلق الْمَلَائِكَة فَقَالُوا رَبنَا لم خلقتنا قَالَ لحمل عَرْشِي قَالُوا وَمن يقوى على ذَلِك قَالَ
[ ١٢٧ ]
فَقولُوا لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم فيحملكم
وَالْعرش قُوَّة الله تَعَالَى
٣٤٧ - عَن سُلَيْمَان بن حميد سمع مُحَمَّد بن كَعْب قَالَ إِذا فرغ الله من الْعباد أقبل فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة فَيسلم على أهل الْجنَّة فيردون عَلَيْهِ
٣٤٨ - حَدِيث فِي الْحِلْية بِإِسْنَاد صَحِيح عَن مَالك بن دِينَار أَنه كَانَ يَقُول خُذُوا فَيقْرَأ ثمَّ يَقُول اسمعوا إِلَى قَول الصَّادِق من فَوق عَرْشه
٣٤٩ - حَدِيث لأبي بكر بن أبي الدُّنْيَا حَدثنَا أَبُو عَليّ الْمَدَائِنِي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْحسن عَن أبي جَعْفَر الْقرشِي عَن مَالك بن دِينَار قَالَ قَرَأت فِي بعض الْكتب أَن الله ﷻ يَقُول يَا ابْن آدم خيري ينزل عَلَيْك وشرك يصعد إِلَيّ لَا يزَال ملك كريم قد عرج مِنْك إِلَيّ بِعَمَل قَبِيح // إسنادها مظلم //
٣٥٠ - حَدِيث من طَرِيق شبْل بن عباد الْمَكِّيّ عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نجيا﴾ قَالَ بَين السَّمَاء السَّابِعَة وَبَين الْعَرْش سَبْعُونَ ألف حجاب فَمَا زَالَ يقرب مُوسَى حَتَّى كَانَ بَينه وَبَينه حجاب فَلَمَّا رأى مَكَانَهُ وَسمع صريف الْقَلَم قَالَ ﴿رب أَرِنِي أنظر إِلَيْك﴾ // هَذَا ثَابت عَن مُجَاهِد إِمَام التَّفْسِير
أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات //
٣٥١ - وَفِي كتاب إصْلَاح الْمنطق عَن جرير بن الخطفي أَنه لما وَفد على عبد الْملك بن مَرْوَان ليمتدحه قَالَ مَا جَاءَ بك يَا جرير قَالَ
[ ١٢٨ ]
(أَتَاك بِي الله الَّذِي فَوق عَرْشه وَنور إِسْلَام عَلَيْك دَلِيل)
٣٥٢ - كتب إِلَيّ مُحَمَّد بن النَّاس أَن أَبَا مُحَمَّد بن قدامَة أخْبرهُم أَنبأَنَا ابْن البطي أَنبأَنَا ابْن خيرون أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم الْخرقِيّ حَدثنَا النجاد حَدثنَا معَاذ ابْن الْمثنى حَدثنِي مُحَمَّد بن بشير حَدثنَا سُفْيَان قَالَ كنت عِنْد ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن فَسَأَلَهُ رجل فَقَالَ ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كَيفَ اسْتَوَى فَقَالَ الاسْتوَاء غير مَجْهُول والكيف غير مَعْقُول وَمن الله الرسَالَة وعَلى الرَّسُول الْبَلَاغ وعلينا التَّصْدِيق
٣٥٣ - حَدِيث يحيى البابلي حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي حسان بن عَطِيَّة قَالَ حَملَة الْعَرْش أَقْدَامهم ثَابِتَة فِي الأَرْض السَّابِعَة ورؤوسهم قد جَاوَزت السَّمَاء السَّابِعَة وقرونهم مثل طولهم عَلَيْهَا الْعَرْش
٣٥٤ - أَنبأَنَا أَحْمد بن سَلامَة عَن مُحَمَّد بن أبي زيد أَنبأَنَا مَحْمُود الصَّيْرَفِي أَنبأَنَا ابْن فادشاه أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْفضل الْأَسْفَاطِي حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب سَمِعت حَمَّاد بن زيد يَقُول سَمِعت أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَذكر الْمُعْتَزلَة وَقَالَ إِنَّمَا مدَار الْقَوْم على أَن يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاء شَيْء // هَذَا إِسْنَاد كَالشَّمْسِ وضوحًا وكالأسطوانة ثبوتًا عَن سيد أهل الْبَصْرَة وعالمهم //
٣٥٥ - وَقَرَأَ ابْن مُحَيْصِن رَفِيق ابْن كثير بِمَكَّة ﴿وَفِي السَّمَاء رزقكم وَمَا توعدون﴾
[ ١٢٩ ]
) // حرف ابْن مُحَيْصِن فِي كتاب الْمنْهَج لأبي مُحَمَّد سبط الْخياط
قَالَ الْأُسْتَاذ ابْن مُجَاهِد كَانَ عَالما بالأثر والعربية لَكِن أَكثر الْعلمَاء على أَن قِرَاءَة ابْن مُحَيْصِن فِي عداد الشاذ //
٣٥٦ - حَدِيث مقَاتل بن حَيَّان عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله تَعَالَى ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رابعهم﴾ قَالَ هُوَ على عَرْشه وَعلمه مَعَهم وَفِي لفظ هُوَ فَوق الْعَرْش وَعلمه مَعَهم أَيْن مَا كَانُوا // أخرجه أَبُو أَحْمد الْعَسَّال وَأَبُو عبد الله بن بطة وَأَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ بِإِسْنَاد جيد وَمُقَاتِل ثِقَة إِمَام //
٣٥٧ - وَقَالَ هَارُون بن مَعْرُوف حَدثنَا ضَمرَة عَن صَدَقَة قَالَ سَمِعت سُلَيْمَان التَّيْمِيّ يَقُول لَو سُئِلت أَيْن الله لَقلت فِي السَّمَاء // سُلَيْمَان من أَئِمَّة الْبَصْرَة علما وَعَملا //
٣٥٨ - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بن حَنْبَل فِي كتاب السّنة لَهُ كتب إِلَيّ عَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بِخَطِّهِ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الْكَرِيم حَدثنِي عبد الصَّمد بن معقل سَمِعت وهب بن مُنَبّه يَقُول وَذكر عَظمَة الله تَعَالَى فَقَالَ أَن السَّمَوَات والبحار لفي الهيكل وَإِن الهيكل لفي الْكُرْسِيّ وَإِن قَدَمَيْهِ عزوجل لعلى الْكُرْسِيّ وَقد عَاد الْكُرْسِيّ كالنعل فِي قَدَمَيْهِ فَسئلَ وهب عَن الْأَرْضين فَقَالَ هِيَ سبع أَرضين ممهدة بَين كل أَرضين بَحر وَالْبَحْر الْأَخْضَر مُحِيط بذلك والهيكل من وَرَاء الْبَحْر // كَانَ وهب من أوعية الْعُلُوم لَكِن جلّ علمه عَن أَخْبَار الْأُمَم السالفة
كَانَ عِنْده كتب كَثِيرَة إسرائيليات كَانَ ينْقل مِنْهَا
لَعَلَّه أوسع دَائِرَة من كَعْب الْأَحْبَار
وَهَذَا الَّذِي وَصفه من الهيكل وَأَن الْأَرْضين السَّبع يتخللها الْبَحْر وَغير ذَلِك فِيهِ نظر وَالله أعلم
فَلَا نرده وَلَا نتخذه دَلِيلا //
[ ١٣٠ ]
٣٥٩ - أخبرنَا الْحسن بن عَليّ أَنبأَنَا جَعْفَر أَنبأَنَا السلَفِي أَنبأَنَا عَليّ بن بَيَان أَنبأَنَا بشري الفاتني أَنبأَنَا عمر بن سبيك القَاضِي
حَدثنَا الْحُرُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْكَابٍ حَدثنَا عمر بن مدرك الرَّازِيّ حَدثنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا﴾ قَالَ يقعده على الْعَرْش // إِسْنَاده سَاقِطٌ وَعُمَرُ هَذَا الرَّازِيُّ مَتْرُوكٌ وَفِيهِ جُوَيْبِرٌ قَالَ مُتَكَلِّمٌ اللامُ فِي الْعَرْشِ لَيْسَتْ لِلْمَعْهُودِ بَلْ لِلْجِنْسِ قُلْتُ هَذَا مَشْهُورٌ مِنْ قَوْلِ مُجَاهِدٍ وَيُرْوَى مَرْفُوعًا وَهُوَ بَاطِلٌ //
٣٦٠ - قَرَأت على أَحْمد بن هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بن مُحَمَّد أَنبأَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أَنبأَنَا محلم بن إِسْمَاعِيل الضَّبِّيّ أَنبأَنَا الْخَلِيل بن أَحْمد السجْزِي حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس السراج حَدثنَا قُتَيْبَة وَالْحسن بن الصَّباح الْبَزَّار قَالَا حَدثنَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حبيب بن أبي حبيب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ شهِدت خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي وخطبهم بواسط فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس ضحوا تقبل الله مِنْكُم فَإِنِّي مضح بالجعد بن دِرْهَم فَإِنَّهُ زعم أَن الله لم يتَّخذ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا وَلم يكلم مُوسَى تكليمًا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُول الْجَعْد علوا كَبِيرا ثمَّ نزل فذبحه // قلت والجهمية والمعتزلة تَقول هَذَا وتحرف نَص التَّنْزِيل فِي ذَلِك وَزَعَمُوا أَن الرب منزه عَن ذَلِك //
٣٦١ - قَرَأت فِي كتاب الرَّد على الْجَهْمِية لعبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم
[ ١٣١ ]
الرَّازِيّ صَاحب التصانيف حَدثنَا عِيسَى بن أبي عمرَان الرَّمْلِيّ حَدثنَا أَيُّوب ابْن سُوَيْد عَن السّري بن يحيى قَالَ خَطَبنَا خَالِد الْقَسرِي وَقَالَ انصرفوا إِلَى ضَحَايَاكُمْ تقبل الله مِنْكُم فَإِنِّي مضح بالجعد وَذكر الْقِصَّة