٣٧١ - روى غير وَاحِد عَن معدان الَّذِي يَقُول فِيهِ ابْن الْمُبَارك هُوَ أحد الأبدال قَالَ سَأَلت سُفْيَان الثَّوْريّ عَن قَوْله عزوجل ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾
[ ١٣٧ ]
) قَالَ علمه
٣٧٢ - وَنقل عَنهُ الْوَلِيد أَنه قَالَ فِي أَحَادِيث الصِّفَات أمرهَا كَمَا جَاءَت
٣٧٣ - وَقد روى اللَّيْث بن يحيى البُخَارِيّ عَن مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل عَن سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ من قَالَ الْقُرْآن مَخْلُوق فَهُوَ كَافِر // وَقد بَث هَذَا الإِمَام الَّذِي لَا نَظِير لَهُ فِي عصره شَيْئا كثيرا من أَحَادِيث الصِّفَات ومذهبه فِيهَا الْإِقْرَار والإمرار والكف عَن تَأْوِيلهَا
رَحمَه الله تَعَالَى //
٣٧٤ - قَالَ شُعَيْب بن حَرْب قلت لِسُفْيَان حَدثنِي بِشَيْء من السّنة فَقَالَ الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يعود من قَالَ غير هَذَا فَهُوَ كَافِر وَالْإِيمَان قَول وَعمل وَيزِيد وَينْقص
وَذكر فصلا طَويلا