ودارت الحرب بين أهل الشام، وأهل العراق، هؤلاء يدعون إلى علي بالبيعة (١١)، وتأليف الكلمة على الإمام. وهؤلاء يدعون إلى التمكين من (١٢) قتلة عثمان، ويقولون: لا نبايع من يأوي القتلة. وعلي يقول: لا أمكن طالبا من مطلوب، ينفذ فيه مراده، بغير حكم ولا حاكم، ومعاوية يقول: لا نبايع متهما بقتله أو قاتلا له، هو (١٣) أحد (١٤) من نطلب (١٥)، فكيف نحكمه، أو نبايعه؟ وهو خليفة عداء، وتسور. وذكروا في تفاصيل ذلك كلمات، آلت إلى
_________________
(١) ج، ز: + ﵂.
(٢) ب، ج، ز: - النبي + ﷺ.
(٣) ج، ز: تم.
(٤) د: حديثي.
(٥) ج، ز: الجؤب.
(٦) ج: جؤب.
(٧) ج، ز: شيئا.
(٨) د: - و.
(٩) د: الكلم.
(١٠) ب، ج، ز: تعلمون. ب، ز: في الهامش; في نسخة; تسألون.
(١١) ج، د، ز: في البيعة. ب، ز: في نسخة بالبيعة.
(١٢) ب، ج، ز؛ في. وجعلها محب الدين "من"، ولم ينبه إلى ذلك. (ص ١٦٢).
(١٣) ب، ج، ز: وهو.
(١٤) ج، ز: أخذ وفي هامش ز: صوابه: أحق.
(١٥) ب، ج، ز: يطلب.
[ ٣٠٥ ]
استفعال رسائل، واستخراج أقوال، وإنشاد (١) أشعار، وضرب أمثال، تخرج عن سيرة السلف يقرأها الخلف، وينبذها الخلف.