لما رتبوا منازل الموجودات، حتى انتهت إلى الامتزاجات، جعلوا لها (١٠) في بعض المراتب استقصات، وهي النار، والهواء، والماء، والأرض، ورتبوا لها في الامتزاجات أحوالا وصفات مختلفة، جعلوا بعضها كمالا، وبعضها نقصانا، وبعضها [و٥٥ ب]، خيرا، وبعضها شرا، ويتأتى ذلك باستعدادات، وإضافات كان أصلها وجود العناصر، الأربعه، المختلفات في السفليات، ومنها ما يطلب الوسط، ومنها ما يطلب المحيط، ولا بد من مادة مشتركة، لأجل أنه لا يجوز أن يكون سبب وجودها السموات وحدها، في هذيان طويل، هذه مقدماته (١١).
_________________
(١) د: وسفلا.
(٢) د: - ما.
(٣) ج: تكرر: وأصله في رأسه.
(٤) ب: تقول.
(٥) ب، ج، ز: - كيف.
(٦) مقاصد الفلاسفة، ص ٣٢٩ - ٣٣٠.
(٧) د: أغراب.
(٨) د: بقبول.
(٩) ب، ج، ز: - أولى.
(١٠) ب، ج، ز: جعلوها.
(١١) د: مقدمته. قارن (المقاصد، ص ٢٩١، ٣٣٥).
[ ١٣٥ ]