قالوا [مبعدين] ٦٧، متعلقين برواية كذابين: جاء عثمان في ولايته بمظالم ومناكير، منها:
١- ضربه لعمار حتى فتق أمعاءه.
٢- ولابن مسعود حتى كسر أضلاعه، ومنعه عطاءه.
٣- وابتدع في جمع القرآن وتأليفه، وفي حرق المصاحف.
٤- وحمى الحمى.
٥- وأجلى أبا ذكر إلى الربذة.
٦- وأخرج من الشام أبا الدرداء.
٧- ورَدَّ الحكم بعد أن نفاه رسول الله ﵌.
٩- ١٢- وولَّى معاوية، "وعبد الله بن عامر بن كريز"٦٨، ومروان، وولَّى الوليد بن عقبة، وهو فاسق ليس من أهل الولاية.
_________________
(١) = قد يجنح معها إلى الهوى، ذكروا ذلك في ترجمته؛ ليكون دارس أخبارهم ملمًّا بنواحي القوة والضعف من هذه الأخبار، والذين يتهجمون على الكتابة في تاريخ الإسلام وتصنيف الكتب فيه قبل أن يستكملوا العدة لذلك -ولاسيما في نقد الرواة ومعرفة ما حققه العلماء في عدالتهم أو تجريحهم- يقعون في أخطاء كان في إمكانهم أن لا يقعوا فيها لو أنهم استكملوا وسائل العلم بهذه النواحي. "خ". ٦٧ في ب، ج، ز= مبعدين، وكتب على هامش "ز" في نسخة "مفترين" وغيَّرها الشيخ محب الدين الخطيب إلى "متعدين". "س". ٦٨ سقط اسم بن كريز من الأصل سهوا من الناسخ أو من الطابع في مطبوعة الجزائر، مع أنه ذكر في الدفاع الآتي بعد، ومطبوعة الجزائر طبعت على أصل سقيم بخط ناسخ غير متمكن، وقد وقع تقديم وتأخير في ترتيب التهم وأجوبتها، ويلوح لنا أن مجلد الأصل المخطوط الذي طبعت عليه مبطوعة الجزائر وضع بعض الورق في غير مواضعه عند التجليد، فأعدنا ترتيب التهم وأجوبتها على نسق، ولم نزد على الأصل كلمة ولم ننقص منه كلمة، وبذلك تلافينا الاضطراب الذي كان باديًا للقارئ في المطبوعة الجزائرية. "خ".
[ ٧٦ ]
١٣- وأعطى مروان خمس أفريقية.
١٤- * وكان عمر يضرب بالدرة وضرب هو بالعصا٦٩.
١٥- وعلا على درجة رسول الله ﵌، وقد انحط عنها أبو بكر وعمر.
١٦- ولم يحضر بدرًا، وانهزم يوم أحد، وغاب عن بيعة الرضوان.
١٧- ولم يقتل عبيد الله بن عمر بالهرمزان "الذي أعطى السكين إلى أبي لؤلؤة، وحرضه على قتل عمر حتى قتله".
١٨- وكتب مع عبده على [جهله] كتابا إلى ابن أبي سرح في قتل من ذكر فيه٧٠.
_________________
(١) ٦٩ الدرة عصا صغيرة يحملها السلطان يزع بها. خ * هذه الأرقام المسلسلة من عمل الشيخ محب الدين الخطيب، وليست من عمل المؤلف رحمهما الله."س". ٧٠ تصرف الشيخ محب فأخر قوله: وكتب مع عبده علي جهله [وعنده "خ": جمله] كتاب إلى " وقال: إنه رتب التهم على نسق، ولكن جميع النسخ جاءت على خلاف ما تصرف فيه. فقدم وآخر صفحات بأكملها- ولا حول ولا قوة إلا بالله."س".
[ ٧٧ ]