المخطوطة الأولى "د":
كتب بخط أندلسي جميل وواضح، وإن كانت فيها آثار رطوبة ومحو في بعض أوراقها، تقع تحت رقم ٢٢٠٣١ب، بها مائة وأربع وثلاثون ورقة "١٣٤"، وفي كل ورقة ٢٣ سطرًا، مقاس حجمها المكتوب ٢٣ سطرًا معًا ٢٧، ونصف ١٩، لا يعرف ناسخها، ولا تاريخ نسخها ويبدو من خطها أنها أدقم النسخ، كتب على أول ورقة منها: كتاب القواصم والعواصم "س١" للإمام العالم الأجل "س٢" أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي ﵁ "س٣"، وكتب في السطر الرابع بخط حديث: ألفه في سنة ٥٣٠ في شعبان، وفي الورقة الثانية: بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، "س١". قال الشيخ الفقيه الإمام الأوحد الحافظ "س٢"، العلامة الأمجد أبو بكر بن العربي ﵁ ورحمه "س٣"، أول هذه النسخة الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد إلخ، وكتبت العناوين فيها، وأوائل الفقرات بحروف بارزة سوداء، وآخر هذه النسخة مبتور، كما ترى نقص بعض أوراق منها في أثناء الكتاب كما هو مبين في الهوامش، ولكن نصها في أغلب الأحيان يعتبر أصح النصوص وأوضحها رغم نقص بعض أوراقها، وينبغي التنبيه إلى أنه قد وقع خلط في بعض أوراقها، إذ ما نقص منها في بعض مواضعها، وجد في آخر النسخة مرقمًا على أنه تابع للنص ومسترسل معه، والواقع أنه راجع إلى ما نقص من مواضع أخرى، وقد أشرنا إلى ذلك كله في الهوامش وآخر ما ورد في النسخة: من رآني في المنام فقد رأني حقًّا ١١ قطعًا أنه لا يرى ذات النبي.
_________________
(١) ١ طمست منها كلمات.
[ ٣٠ ]
المخطوطة الثانية "ز":
أما النسخة الثانية فهي نسخة جيدة أيضًا، إلا أنها رغم أنها كاملة، لا تبلغ جودة النسخة الأولى، وهي واقعة تحت رقم ٦٢١ عقائد تيمور، بدار الكتب المصرية أيضًا، والورقة الأولى منها مزخرفة، وكتب في آخر ظهرها: ٩٧ في ثاني الملل والنِّحَل لابن حزم كروية الأرض، وقوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾، وفي قصة ذا القرنين، ﴿وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ "س٢" وكتب على وجه الورقة الثانية: الحمد لله، اعلم أن كلام جميع الحكماء، والفلاسفة وعلومهم مستفادة من الشرائع والملل السابقة، وأن كفرهم وضلالهم والعياذ بالله، بسبب ارتباط العوائد الجارية، في العالم، وخفاء تعلق القدرة بالموجودات وذلك مثل إنكار النصارى، وجود الكيمياء لغموض علمها، وخفاء سرها، وأيضًا فلخفاء سر القدر، والحكمة الإلهية عند الخلق، نعوذ بالله من الضلال، والخذلان، والاستهواء في خارف "كذا" الدنيا والميل إلى الراحة، من مشقة التكليف، الطارئة مشقتها على الطبع البشري، لأنه وحده، بمجرده لا يتوصل به إلى شيء إلا بما تقتضي التجربة، والتكرار المقتضيان لآلاف عديدة وافرة من السنين، تأمله منصفًا وفوق كل من ذوي العلم، العليم هـ. وفي ظهر الورقة الثانية كتب عنوان: فهرست الكتاب، وتحته كتب فهرست تفصيلي لمسائل الكتاب متفق مع ما ورد فيه من موضوعات، وكتب ذلك على شكل جدول ذي أربع مربعات، كل مربع، يوضع فيه رقم الورقة وعنوان المسألة التي وردت في تلك الورقة، وفيما بعدها، هذه المربعات الأربع على عرض الورقة، أما على طولها فهي ثمانية مربعات، ويكون ذلك مستطيلًا ذا اثنين وثلاثين مربعًا صغيرًا، وكتب هذا الفهرست ابتداء من ظهر الورقة الثانية إلى حوالي ثلثي وجه الورقة الخامسة، وبقى ظهر الورقة المذكورة بياضًا مع وجود رسم ذلك الجدول.
وكتب على وجه الورقة الأولى التي تعتبر أول نص الكتاب حسب ترقيم الناسخ الذي اعتبر أوراق الفهرست زوائد، وكتب على الجانب الأيسر من أعلى: عقائد تيمور "ك١" أي رقم الكتاب ورقم الكراس الأول منه.
[ ٣١ ]
وكتب في وسط الورقة من أعلى: كتاب العواصم من القواصم "س١"، تأليف الشيخ الفقيه، قاضي القضاة "س٢" أبي بكر محمد بن عبد الله ابن العربي "س٣"، رحمه الله تعالى آمين "س٤"، وكتب على الجانب الأيسر: وكانت بداءة نسخه يوم٢ الأحد ثاني شهر ربيع الأنور بمولده الشريف ﷺ من سنة ١٢٥٨، وكتب تحت ذلك بخط آخر يبدو أنه أحدث من الأول: ودخلت في توبة عبيد الله محمد الملكي بن عزور سنة ١٣١٣، وأسأل الله أن تبقى لذريتي بإذن الله ينتفعون وينفعون بها إن شاء الله، ويبدو أن ذلك بخط الشيخ محمد المكي بن عزوز نفسه، وهو من العلماء الجزائريين المعاصرين كانت لهم مكانة مرموقة في العلوم الإسلامية في المغرب الإسلامي، ويبدو أنه أتى بهذه النسخة إلى مصر حين وروده إليها، وذهابه إلى تركيا مهاجرًا، وكتب على الورقة الثانية من النسخة: بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وأولها: قال صالح بن عبد الملك بن سعيد: قرأت على الإمام الحافظ أبي بكر ابن العربي ﵁ قال: الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيمإلخ.
بها ٢٢٦ ورقة، وقد أخطأ الناس في الترقيم فعد الورقات "٢٢٩" أي أنه زاد ثلاث ورقات، وذلك أنه أخطأ من ترقيم ورقة ٨٦ فكتها ٨٩، واستمر على ذلك.
وفي كل ورقة ١٥ سطرًا، ومقاس حجمها "١٤×٩" بالنسبة للمكتوب فقط، و٢١ ونصف ×١٥ ونصف للمكتوب والهامش.
أما الناسخ فهو الحاج حمودة بن حمودة بوسن "التونسي مولدًا الطرابلسي القرباني أصلًا ونسبًا، المالكي مذهبًا، الأشعري اعتقادًا، وقد ذكر أنه ابتدأ بنسخ الكتاب في ٢ ربيع الأنور سنة ١٢٥٨هـ، وفرغ من نسخه في ١٢ ذي الحجة سنة ١٢٥٨هـ، وقد كتب العناوين أيضًا بالحروف البارزة، وكذلك أوائل الفقرات".
وتمتاز هذه النسخة بالتعليقات التي كتبها الناسخ وبالمقارنات التي سجلها بالهوامش بين النسخ المتعددة التي قابل بها نسخته أو نسخ عنها.
[ ٣٢ ]
المخطوطة الثالثة "ج":
وهي تقع تحت رقم "٤ توحيد ش" بدار الكتب المصرية.
وأول النسق:
قال صالح بن عبد الملك بن سعيد: قرأت على الإمام الحافظ أبي بكر ابن العربي ﵁ قال: الحمد لله رب العالمين، اللهم صلِّ على محمد وآل محمد إلخ.
وبهذه النسخة ٢١٥ ورقة.
وفي كل ورقة ٢١ سطرًا، ومقاس حجمها الكتوب "١٦×٨"، وبزيادة غير المكتوب "٢٢×١٦".
أما الناسخ، فهو غير مذكور.
وأما تاريخ النسخ فهو ١٤ يوم الأحد محرم سنة ١٢٨٩هـ، وعلى العموم فهي أقل النسخ جودة؛ لكثرة أخطائها ولجهل ناسخها.
[ ٣٣ ]