الطويل على ذلك؟ هل تريدُ أنه متعسِّرٌ على الخصم الذي كتبتَ إليه، وأوردتَ الأدلةَ عليه؟ فَلسْتُ أُنكرُ عليك هذا، فربما رأيتَ من قصورِ هِمَّتي، وعدم صلاحيتي؛ ما يقضي بذلك، فتكلمت بِما علمت، ولا لوْمَ عليك في ذلك، ولا حَرَجَ، ولكن ما هذا ممّا يحتمل إنشاءَ الرسائلِ، ولا يليقُ في مثله طَلبُ البرهان والدلائل، وإن كنت تريد أن ذلك عسيرٌ على الناسِ كلهم -كما هو ظاهرُ كلامِك، ومفهومُ خطابك- فذلك لا ينبغي صدُوره منْ مِثلِكَ، ولا يَليقُ بفهمك وفضلِك، فإنَّكَ قد عرفتَ أحوالَ الناسِ وتفاوتَها إلى غير حدٍّ، وتباينها إلى غيرِ مقدار، واعْتبِر أحوال الناسِ في قديمِ الزمان وحديثهِ، وبعيدهِ وقريبه.
هذا أميرُ المؤمنين -﵇- اخْتُصَّ مِنْ بَيْنِ الصحابة والقرابة بالعلم الذي لم يُمَاثَلْ فيه، ولم يُشارك ولم يُشابَه فيه، ولم يُقارَبْ، بحيث إنه لم يُعْلَمْ -بعدَ الأنبياء ﵈- نَظيرٌ لهُ في عِلْمِهِ؛ الذي حَيَّرَ العقول، وأسكت الواصفين، فما كأنَّه نشأ في جزيرة العرب العرباء، ولا كأنَّهُ إلا مَلَكٌ نَزَل من السماء، على من درس علوم الأذكياء، وتَلْمَذ في مغاصات الفطناء؟! إنما هي مِنحٌ ربانية، ومواهبُ لَدُنِّيَّة. ولكثرة علمه -﵇- اتُّهِم أن رسولَ الله - ﷺ - أخبره مِن الشريعة بما أَخفاه عن الناس، فسأله رجلٌ: ما الذي أسرَّ إليك رسولُ الله - ﷺ -؟ فغَضِبَ وقال: واللهِ ما أسرَّ إليَّ رسولُ الله - ﷺ - شيئًا كَتَمَهُ عنِ الناسِ، وإنما عندنا كتابُ الله، وشيء من السُّنَّة ذكره ﵇، أو فهم أُوتيهِ رَجُلٌ (١).
_________________
(١) رواه البخاري (١١١) و(٣٠٤٧) و(٦٩٠٧) و(٦٩١٥) وأحمد ١/ ٧٩، والطيالسي (٩١)، والدارمي ٢/ ١٩٠، والنسائي ٨/ ٢٣، وابن الجارود (٧٩٤) وابن ماجه (٢٦٥٨) والبيهقي ٨/ ٢٨ من طريق أبي جحيفة -وهب بن عبد الله السوائي- قال: =
[ ١ / ٢٤١ ]
وهذا مع صحة إسناده؛ صحيح المعنى، فإنه ليس يجوزُ على النبي - ﷺ - أن يُسِرَّ شيئًا من أمرِ الشريعة، فإنه بُعِثَ مبينًا للناس، وإنما كان يسرُّ إليه شيئًا من الملاحم والفِتن، ونحو ذلك مما لا يتعلق بالحلالِ والحرامِ، وشرائع الإسلام، فقد أوضحَ أميرُ المؤمنين -﵇- في كلامه هذا: أن فَضْلَهُ في ذلك على القرابة والصحابة ومَنْ عدا الأنبياء والمرسلين من الناس أجمعين، إنما كان بالفهمِ الذي آتاه الله. وأما القرآن الذي كان معه -﵇- والأخبارُ النبوية، فإنه يُمْكِنُ غيْرُهُ معرفةَ ذلك، ولكن ما
_________________
(١) = قلت لعلي: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فهمًا يُعطيه الله رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: " العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر ". قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " ١/ ٢٠٤: وإنما سأله أبو جحيفة عن ذلك، لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت -لا سيما عليًا- أشياء من الوحي خصهم النبي - ﷺ - بها لم يطلع غيرهم عليها. وقد سأل عليًا عن هذه المسألة أيضًا قيس بن عُبَادَ والأشتر النخعي، وحديثهما في مسند النسائي. وروى البخاري (١٨٧٠) و(٣١٧٢) و(٣١٧٩) و(٦٧٥٥) و(٧٣٠٠) من طريق إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي ﵁ على منبر من آجر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة، فقال: والله ما عندنا من كتاب يقرأ إلا كتاب الله وما في هذه الصحيفة فنشرها، فإذا فيها أسنان الإبل، وإذا فيها: " المدينة حرم من عير إلى كذا، فمن أحدث فيها حدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، وإذا فيه: ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلمًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، وإذا فيها: من تولى قومًا بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا ". وأخرج أحمد ١/ ١١٨ و١٥٢، ومسلم (١٩٧٨) في الأضاحي من حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: سئل علي: أخصكم رسول الله - ﷺ - بشيء؟، فقال: ما خصنا رسول الله - ﷺ - بشيء لم يعم الناس كافة إلا ما كان في قراب سيفي، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: " لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من غير منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا " وأخرج عبد الله بن أحمد ١/ ١٥١ بإسناد صحيح بل هو من أصح الأسانيد عن الحارث بن سويد، قال: قيل لعلي: إن رسولكم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة؟ قال: ما خصنا رسول الله - ﷺ - بشيء لم يخص به الناس إلا بشيء في قراب سيفي
[ ١ / ٢٤٢ ]
يُمْكِنُ غيرُهُ أن يفهمَ مِن ذلك مثلَ فهمه، ولا يستنبط منه مثلَ استنباطه (١)، وكذلك سائرُ الصحابة كانوا في ذاتِ بينهم متفاضلين، فلم يكن أبو هريرة في الفقه مثلَ معاذ، ولا كان معاذ في الرواية نظيرَ أبي هريرة، وكان زيدٌ أَفْرضهم، وأُبيٌّ أقرأهم، ومعاذ أفَقهَهُم (٢)، وكذلك أَحوالُ الخلق منْ بعدهم من السَّلفِ والخَلَفِ.
وكم عاصرَ أئمة العترة -﵈- من طلاب للعلم، مجتهد في تحصيله فلم يبلغ مَبْلَغهُم، ولا قارب شأوَهم. وكذلك عاصرَ أئِمةَ الحديث والفقهِ والعربيةِ، وسائرِ العلوم: من لا يأتي عليه العدُّ، فلم يبلغ المقصود، ويتميز عن (٣) الأقران إلا أفراد من الخلق، وخَواص مَنحهم اللهُ -تعالى- الفهمَ والفِطْنَة، وآتاهم الفقهَ والحِكْمَةَ، ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩].
وقد فاضلَ اللهُ -تعالى- بينَ الأنبياء -﵈-: قال تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [البقرة: ٢٥٣]. وقال
_________________
(١) ألفاظ الأثر تعم ولا تخص أمير المؤمنين ﵁: " ما أعلمه إلا فهمًا يعطيه الله رجلًا في القرآن " " ما علمته إلا فهمًا يعطيه الله رجلًا في القرآن " " إلا أن يرزق الله عبدًا فهمًا في كتابه " " أو فهم أعطيه رجل مسلم " " إلا فهمًا يعطى رجل في كتابه ".
(٢) بشهادة الصادق المصدوق - ﷺ - في الحديث الصحيح الذي رواه عنه أنس بن مالك ولفظه بتمامه: " أرحم أمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأفرضهم زيد، وأقرؤهم أُبيّ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح " أخرجه أحمد ٣/ ١٨٤ و٢٨١، والترمذي (٣٧٩٣) وابن ماجة (١٥٤) والطحاوي في " مشكل الآثار " ١/ ٣٥، والطيالسي (٢٠٩٦) وابن سعد ٣/ ٢/٦٠، وأبو نعيم ٣/ ٢٢٢، والبغوي (٣٩٣٠) وصححه ابن حبان (٢٢١٨)، (٢٢١٩) والحاكم ٣/ ٤٢٢ ووافقه الذهبي.
(٣) في أ: على.
[ ١ / ٢٤٣ ]
تعالى: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ [الأنبياء: ٧٩]
فهذا تفضيلٌ في الفهم بَيْنَ سليمان وداود -﵉-، مع الاشتراكِ في النبوة، والتفاوت ما بيْنَ الأُبوة والبنوة.
وكذلك قد فَاضَلَ اللهُ بينَهم فيما دُونَ هذه المرتبة، وهي مرتبةُ البيان، ووضوحِ العبارة، مثلَ ما نصَّ عليه من إيتاءِ داود فصلَ الخطاب، ومثل قول موسى في أخيه -﵉- ﴿هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا﴾ [القص
ص: ٣٤].
وعمودُ التفاوتِ الذي يدورُ عليه، وميزانُهُ الذي يُعتبر به في أغلب الأحوال هو: التفاوت في صِحَّة الفَهْمِ، وصفاء الذِّهن، واعتدالِ المِزَاج، وسلامةِ الذوق، ورُجحانِ العقل، واستعمالِ الِإنصاف. فهذه الأشياء هي مبادىء المعارف، ومباني الفضائل ولأجلها يكون الرجلُ جوادًا من غير إسراف، وشجاعًا من غير تَهوُّر، وغنيًا من غير مال، وعزيزًا من غير عشيرة، إلى غير ذلكَ من الصفات الحميدة، وعكسها مِن الرذائل الخسيسة.
ومِنْ ها هنا حَصَلَ التفاوتُ الزائد، حتى عُدَّ ألفُ بواحد، وقد أنشد الزَّمخشريُّ (١) -﵀- في ذلك:
_________________
(١) هو أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري الإمام الكبير في التفسير والنحو واللغة وعلم البيان كان إمام عصره غير مدافع، تُشد إليه الرحال في فنون، له التصانيف البديعة، إلا أنه غفر -الله له- كان داعية إلى الاعتزال، وقد أودع في تفسيره المسمى بـ " الكشاف " كثيرًا من آراء أهل الاعتزال، وقد أولع الناس به، وبحثوا عليه، وبينوا أغاليطه، وأفردوها بالتأليف، ومن رسخت قدمه في السنة وقرأ طرفًا من اختلاف المقالات، انتقع بتفسيره، ولم يضره ما يخشى من أخطائه. كانت وفاته ﵀ سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة. =
[ ١ / ٢٤٤ ]
ولم أرَ أمْثَالَ الرِّجَالِ تفاوتًا لَدَى المجْدِ حَتَّى عُدَّ ألفٌ بِوَاحِدِ
وقال ابنُ دُريْدٍ (١) في المعنى:
والنَّاسُ ألفٌ منْهُمُ كواحِدٍ وَوَاجدٌ كالألْفِ إنْ أمْرٌ عَنى
وأنشدوا في هذا المعنى:
يا بني البُعْد في الطِّبَا عِ مَعَ القُرْب في الصُّوَر
وفي الآثار: " النَّاسُ كإبل مئة لا تَجدُ فيها راحِلَة " (٢) وقالت العربُ
_________________
(١) = وفيات الأعيان ٥/ ١٦٨، و" ميزان الاعتدال " ٤/ ٧٨، و" لسان الميزان " ٦/ ٤ والجواهر المضية ٢/ ١٦٠.
(٢) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي من أزد عمان من قحطان، إمام عصره في اللغة والآداب والشعر الفائق، صاحب المؤلفات المعتبرة كالجمهرة في اللغة والاشتقاق في الأسماء، وكلاهما مطبوع متداول، توفي سنة ٣٢١ هـ وهذا البيت من مقصورته الشهيرة التي مدح بها آل ميكال ومطلعها: يا ظبية أشبه شيء بالمها ترعى الخزامى بين أشجار النقا
(٣) هو حديث صحيح رواه من حديث ابن عمر البخاريُّ (٦٤٩٨)، ومسلم (٢٥٤٧) وأحمد ٢/ ٧ و٤٤ و٧٠ و٨٨ و١٠٩ و١٢١ و١٢٣ و١٣٩، والترمذي (٢٨٧٢) وابن ماجه (٣٩٩٠) والطبراني في " الصغير" ١/ ١٤٧، وأبو نعيم في " الحلية " ٩/ ٢٣ و٢٣١، والبغوي (٤١٩٥) ورواه عن أنس وأبي هريرة أبو نعيم في " الحلية " ٦/ ٣٣٤ و٧/ ١٤١. قال الخطابي: العرب تقول للمئة من الإبل: إبل، يقولون: لفلان إبل، أي: مئة بعير، ولفلان إبلان أي: مئتان، فقوله: مئة تفسير للإبل. الراحلة قال ابن الأثير: الراحلة من الإبل: البعير القوي على الأسفار والأحمال، والذكر والأنثى فيه سواء، والهاء فيها للمبالغة، وهي التي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة، وتمام الخلق، وحسن المنظر، فإذا كانت في جماعة من الإبل، عرفت، وقال أيضًا: يعني أن المرضي المنتخب من الناس في عِزَّةِ وجوده كالنجيب من الإبل القوي على الأحمال والأسفار الذي لا يوجد في كثير من الإبل. وقال الحافظ في " الفتح ": قال القرطبي: الذي يناسب التمثيل أن الرجل الجواد الذي يحمل أثقال الناس والحمالات عنهم، ويكشف كربهم، عزيز الوجود، كالراحلة في الإبل الكثيرة. وقال ابن بطال: معنى الحديث: أن الناس كثير، والمرضي منهم قليل.
[ ١ / ٢٤٥ ]
في أمثالها: المَرْءُ بأصْغَرَيْه: قَلْبِهِ ولسَانِهِ. وفي الحديث عن النبيِّ - ﷺ -: " رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غيرُ فقيهٍ، ورُبَّ حَاملِ فِقهٍ إلى مَنْ هُوَ أفقهُ مِنْهُ " (١).
_________________
(١) ورد هذا الحديث عن عدة من الصحابة، فأخرجه من حديث ابن مسعود الترمذيُّ (٢٦٥٧) وابن ماجه ١/ ٨٥، وأحمد (٤١٥٧) والحميدي ١/ ٤٧، وابن حبان ١/ ٢٢٧، والشافعي في " الرسالة " ص ٤١١ والمسند ١/ ١٤، والرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ص ١٦٥ - ١٦٦، وأبو نعيم في " الحلية " ٧/ ٣٣١، " وأخبار أصبهان " ٢/ ٩٠، والخطيب في " الكفاية " ص ٢٩ و١٧٣، و" شرف أصحاب الحديث " ص ١٠، والحاكم في " معرفة علوم الحديث " ص ٢٢ والبغوي في " شرح السنة " ١/ ٢٣٥، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ١/ ٤٠، والبيهقي في " معرفة السنن والآثار" ١/ ١٥، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ١/ ٩. وأخرجه من حديث زيد بن ثابت أحمد ٥/ ١٨٣، والدارمي ١/ ٧٥، وأبو داود (٣٦٦٠) والترمذي (٢٧٩٤) وابن حبان (٧٢) و(٧٣) والرامهرمزي ص ١٦٤، وابن عبد البر ١/ ٣٨ و٣٩، والخطيب في " الفقيه والمتففه " ٢/ ٧١، وشرف أصحاب الحديث ص ١٠، وابن ماجه (٢٣٠)، والطحاوي في " مشكل الآثار " ٢/ ٢٣٢، والطبراني في " الكبير " (٤٨٩١) و(٤٩٢٤) و(٤٩٢٥) وابن أبي عاصم (٩٤). وأخرجه من حديث جبير بن مطعم أحمد ٤/ ٧٢ و٨٠ و٨٢، والدارمي ١/ ٧٤ و٧٥، وابن ماجه (٢٣١) والطحاوي في " مشكل الآثار " ٢/ ٢٣٢، والحاكم ١/ ٨٧، وابن عبد البر ١/ ٤١، والخطيب في " شرف أصحاب الحديث " ص ١٠، والطبراني في " الكبير " (١٥٤١) وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل ١/ ١٠، ١١، وأبو يعلى في " مسنده " ٣٤٩/ ١. وأخرجه من حديث أنس بن مالك أحمد ٣/ ٢٢٥، وابن ماجه (٢٣٦) وابن عبد البر ١/ ٤٢. وأخرجه من حديث النعمان بن بشير الحاكم في " المستدرك " ١/ ٨٨، والرامهرمزي ص ١٦٨. وأخرجه من حديث أبي سعيد الخدري الرامهرمزي ص ١٦٥، وأبو نعيم في " الحلية " ٥/ ١٠٥. وأخرجه من حديث عبد الله بن عمر الخطيبُ في " الكفاية " ص ١٩٠، ومن حديث بشير بن سعد الطبراني في " الكبير" (١٢٢٥)، ومن حديث معاذ بن جبل أبو نعيم في " الحلية " ٩/ ٣٠٨، ومن حديث أبي هريرة الخطيبُ في " تاريخه " ٤/ ٣٣٧، ومن حديث أبي الدرداء الدارمي ١/ ٧٦، ومن حديث ابن عباس الرامهرمزي ص ١٦٦، ومن حديث أبي قرصافة الطبراني في " الصغير " ١/ ١٠٩، ومن حديث ربيعة بن عثمان ابن منده كما في =
[ ١ / ٢٤٦ ]