ذكر منهم جملة في ثبته، وأتم بقيتهم الأمين المحبي في تاريخه، وهم:
أ- في دمشق:
١- القاضي محمود بن عبد الحميد الحميدي، سبط الحجاوي، قرأ عليه في الفقه.
٢- القاضي الشيخ أحمد الوفائي المفلحي، قرأ عليه في الفقه.
٣- الشيخ شمس الدين محمد الميداني.
٤- الحافظ الإمام نجم الدين الغزي، قرأ عليه في الغالب علم الحديث.
٥- الشيخ عبد الرحمن العمادي المفتي.
٦- الشيخ عمر القارئ، قرأ عليه في النحو والمعاني والحديث والأصول.
ب- في مصر:
١- الشيخ منصور البهوتي، قرأ عليه في الفقه.
٢- الشيخ مرعي الكرمي، قرأ عليه في الفقه.
٣- الشيخ عبد القادر الدنوشري الحنبلي، قرأ عليه في الفقة.
٤- الشيخ يوسف الفتوحي سبط ابن النجار، قرأ عليه في الفقه.
٥- الشيخ عبد الرحمن اليمني، قرأ عليه في القراءات.
٦- الشيخ حجازي الواعظ، قرأ عليه في الحديث.
٧- الشيخ أحمد المقرئ المغربي المالكي، قرأ عليه في الحديث.
٨- الشيخ إبراهيم اللقاني المالكي، قرأ عليه في الحديث.
٩- الشيخ محمد الشمرلسي، قرأ عليه في الفرائض.
١٠- الشيخ زين العابدين بن أبي دري، قرأ عليه في الفرائض.
[ ١٧ ]
١١- الشيخ محمد الحموي، قرأ عليه في العروض.
١٢- الشيخ محمد البابلي، قرأ عليه في العربية والمنطق.
١٣- الشيخ عامر الشبراوي.
١٤- الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الوراث الصديقي، مفتي المالكية بمصر.
١٥- الشيخ أبو الحسن بن عبد الرحمن بن محمد الخطيب الشربيني.
١٦- الشيخ محمد بن جلال الدين بن أبي الحسن الصديقي الشافعي.
١٧- وجماعه من علماء الأزهر من أجلهم الشيخ عبد الجواد الجنبلاطي.
جـ - في مكة:
١ - جماعة منهم: محمد علي بن علَّان الصديقي.
٢- الشيخ عبد الرحمن المرشدي.
د - في المدينة:
جماعة من علمائها منهم الشيخ عبد الرحمن الخياري.
وقد أجازه كافة من ذكر من أهل مكة والمدينة ومصر ودمشق وبيت المقدس.
[ ١٨ ]