ثم قال: فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما ورد عنه ﵇ بنقل العدل عن العدل حتى يتصل به ﵇، وأن مما قص الله علينا في كتابه، ووصف به نفسه، ووردت السنة بصحة ذلك أن قال: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ثم قال عقيب ذلك: ﴿نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ [النور:٣٥] وبذلك دعاه ﷺ: «أنت نور السماوات والأرض» ثم ذكر حديث أبي موسى: «حجابه النور - أو النار - لو كشفه لأحرقت سُبُحَاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه» وقال: سبحات وجهه:
[ ٤١١ ]
جلاله ونوره، نقله عن الخليل وأبي عبيد، وقال: قال عبد الله بن مسعود: نور السماوات من نور وجهه.
ثم قال: ومما ورد به النص أنه حي، وذكر قوله تعالى: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة:٢٥٥]، والحديث: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» .
[ ٤١٢ ]