ولما كان في حدود المائة الثانية انتشرت هذه المقالة التي كان السلف يسمونها مقالة الجهمية بسبب بشر بن غياث المريسي وطبقته،
[ ٢٤٢ ]
وكلام الأئمة مثل: مالك، وسفيان بن عيينة، وابن المبارك، وأبي يوسف، والشافعي، وأحمد وإسحاق،
[ ٢٤٣ ]
والفضيل بن عياض، وبشر الحافي وغيرهم، في هؤلاء كثير في ذمهم وتضليلهم.
[ ٢٤٤ ]
وهذه التأويلات الموجودة اليوم بأيدي الناس مثل أكثر التأويلات التي ذكرها أبو بكر بن فورك في كتاب «التأويلات» وذكرها أبو عبد الله محمد بن عمر الرازي في كتابه الذي سماه
[ ٢٤٥ ]
«تأسيس التقديس» ويوجد كثير منها في كلام خلق كثير غير هؤلاء مثل
[ ٢٤٦ ]
أبي علي الجبّائي، وعبد الجبار بن أحمد الهمذاني، وأبي الحسين البصري،
[ ٢٤٧ ]
وأبي الوفاء بن عقيل، وأبي حامد الغزالي وغيرهم، هي بعينها
[ ٢٤٨ ]
التأويلات التي ذكرها بشر المريسي التي ذكرها في كتابه، وإن كان قد يوجد في كلام بعض هؤلاء رد التأويل
[ ٢٤٩ ]