وروى هو أيضًا وابنُ أبي حاتم أن هشام بن عبيد الله الرازي - صاحب محمد بن الحسن، قاضى الرَّي - حبس رجلًا
[ ٣٢٤ ]
في التجهم، فتاب فجيء به إلى هشام ليطلقه، فقال: الحمد لله على التوبة. فامتحنه هشام، فقال: أتشهد أن الله على عرشه بائن من خلقه؟ فقال: أشهد أن الله على عرشه، ولا أدري ما بائن من خلقه. فقال: «ردوه إلى الحبس، فإنه لم يتب» .