وثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ من حديث أبي هريرة وعمرو بن العاص ﵄ مرفوعا، أنه قال: «إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وأن أخطأ فله أجر» .
فلم يؤثم المجتهد المخطئ، بل جعل له أجرا
[ ٦٤ ]
على اجتهاده، وجعل خطأه مغفورا له، ولكن المجتهد المصيب له أجران، فهو أفضل منه، ولهذا لما كان ولي الله يجوز أن يغلط، ولم يجب على الناس الايمان بجميع ما يقوله من هو ولي لله، إلا أن يكون نبيا.