حديث: وليي الله وصالح المؤمنين
وثبت في الصحيحين عن عمرو بن العاص ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول جهارا من غير سر: «إن آل فلان ليسوا لي بأولياء - يعني طائفة من أقاربه - إنما وليي الله وصالح المؤمنين» وهذا موافق لقوله تعالى:
[ ١٣ ]
﴿فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾ الآية.
وصالح المؤمنين: هو من كان صالحا من المؤمنين.
وهم المؤمنون المتقون أولياء الله.
ودخل في ذلك أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وسائر أهل بيعة الرضوان الذين بايعوا تحت الشجرة، وكانوا ألفا وأربعمائة، وكلهم في الجنة، كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» ومثل هذا الحديث الآخر: إن أوليائي المتقون أيا كانوا وحيث كانوا.