فدين الأنبياء واحد، وإن تنوعت شرائعهم، كما في الصحيحين عن النبي ﷺ قال: «إنا معشر الأنبياء ديننا واحد» قال تعالى: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه﴾، وقال تعالى: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا
[ ٨٨ ]
صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون * فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون﴾ .