ويستطرد السلجماسي قائلًا: " وأما ساعة الديوان سبق الكلام عليها وإنها هي الساعة التي ولد فيها النبي ﷺ وإنها هي ساعة الاستجابة من ثلث الليل الأخير التي وردت بها الأحاديث كحديث: ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حيث يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له. . . الحديث. قلت
[ ٢٧٢ ]
ومن أراد أن يظفر بهذه الساعة فليقرأ عند إرادة النوم ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلًا. .﴾ [الكهف: ١٠٧: ١١٠] . إلى آخر السورة ويطلب من الله تعالى أن يوقظه في الساعة المذكورة فإنه يفيق فيها ذكره الشيخ عبد الرحمن الثعالبي ﵁ وقد جربناه ما لا يحصي وجربه غيرنا حتى إنه وقع لجماعة غير مأمورة أن يقرأوا الآية المذكورة ويطلبوا من الله تعالى الإفاقة في الساعة المذكورة كل منهم يفعل ذلك في خاصة نفسه من غير أن يعلم به صاحبه وإذا أفاقوا أفاقوا جميعًا في وقت واحد " انتهى منه بلفظه (الإبريز ص١٦٤) .