كتاب القدر
تأليف أبي بَكْرٍ، جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ المستفاض الفريابي،
رواية أبي مُحَمَّدٍ، عُبَيْدُ اللَّهِ ١ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بن بابويه المخرمي عنه،
رواية أبي القاسم، عبد العزيز بن أحمد الفضلي القرميسي عنه،
رواية أبي طالب، عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن أحمد عنه،
رواية أبي القاسم، يحيى بن أسعد بن يحيى بن يونس عنه،
رواية أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي،
رواية أبي العباس محمد بن عبد الله الظاهري عنه،
وهذه ترجمة موجزة لرجال إسناد النسخة:
١ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بابويه بن فهرويه بن عبد الله بن مرزوق، أبو محمد الدقاق المخرمي، يعرف بابن جغوما، حدث عن أبيه، وعن جعفر بن محمد الفريابي، والحسين بن محمد بن عفير، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وعلي بن الحسن بن العبد، قال الخطيب:
_________________
(١) ١ في: تاريخ بغداد: عبيد الله، وهكذا أيضًا في أول الكتاب، وعلى الغلاف الخارجي: عبد الله.
[ ٢٣ ]
حدثنا عنه أحمد بن علي بن عثمان الخطبي، وبشرى بن عبد الله الرومي، وعبد العزيز الأزجي، وعبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، وأبو القاسم التنوخي، وأحاديثه مستقيمة.
وكان قد عَمِي في آخر عمره، قال الخطيب: أخبرني الأزهرى أن ابن فهرويه المخرمي، مات في سنة ست وسبعين وثلاثمائة، تاريخ بغداد: جـ ٣٦٣/ ١٠.
٢ الشيخ الإمام، المحدث المفيد، أبو القاسم، عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شكر البغدادي الأزجي.
سمع الكثير من ابن كيسان، وأبي عبد الله العسكري، وأبي الحسن بن لؤلؤ، وأبي سعيد الحرفي، وعبد العزيز الخرقي، ومحمد بن أحمد الجرجرائي المفيد، وابن المظفر، والدارقطني، وخلق، وعني بالحديث.
روى عنه الخطيب، والقاضي أبو يعلى، وعبد الله بن سبعون القيرواني، والحسين بن علي الكاشغري، وحمد بن إسماعيل الهمذاني، والمبارك بن الطيوري، وخلق.
له مصنف في الصفات لم يهذبه.
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقًا كثير الكتاب، مولده في سنة ست وخمسين وثلاث مائة، وتوفي في شعبان سنة أربع وأربعين وأربع مائة. سير أعلام النبلاء: جـ ١٨/ ١٨.
٣ الشيخ الأمين، الثقة، العالم المسند، أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي اليوسفي ابن أبي بكر، ولد سنة نيف وثلاثين وأربع مائة.
وسمع المصنفات الكبار من أبي علي بن المذهب، وأبي إسحاق البرمكي، وأبي بكر بن بشران، وأبي محمد الجوهري، وعدة، وتفرد في وقته.
[ ٢٤ ]
حدث عنه السلفي، وأبو العلاء العطار، وهبة الله الصائن، وأبو بكر ابن النقور، والشيخ عبد القادر، وعبد الحق اليوسفي، وأبو منصور محمد بن أحمد الدقاق، ويحيي بن بوش، وعدد كثير.
قال السمعاني: شيخ صالح ثقة دين، متحرٍ في الرواية، كثير السماع، انتشرت عنه الرواية في البلدان، وحُمِل عنه الكثير.
وقال السلفي: تربي أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التام في الدين في التدين من غير تكلف، وكان كامل الفضل، حسن الجملة، ثقة متحريًا، إلى غاية ما عليها مزيد، قلَّ من رأيت مثله، وكان أبوه أبو بكر أزهد خلق الله، قال محمد بن عطاف: توفي أبو طالب في آخر يوم الجمعة ثامن عشر ذي الحجة، سنة ست عشرة وخمس مائة. سير أعلام النبلاء: جـ ٣٨٦/ ١٩.
٤ الشيخ المعمر، الرحلة، أبوالقاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن محمد بن بوش، البغدادي، الأزجي، الخباز.
سمع بإفادة خاله من أبي طالب بن يوسف، وأبي الغنائم محمد بن محمد، وعدة.
وأجاز له أبو القاسم بن بيان، وأبو علي الحداد، وأبو الغنائم النرسي، وجماعة.
وقال ابن الدبيثي: كان سماعه صحيحًا.
حدث عنه: الشيخ موفق الدين، والبهاء عبد الرحمن، وعدة.
مات في ثالث ذي القعدة فجاءةً، غص بلقمة، سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وله بضع وثمانون سنة.
٥ يوسف بن خليل بن قراجا عبد الله، الإمام، المحدث، الصادق، الرحال النقال، شيخ المحدثين، راوية الإسلام، أبو الحجاج شمس الدين، الدمشقي الأدمي، الإسكاف، نزيل حلب، وشيخها.
[ ٢٥ ]
ولد في سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
مشيخته نحو الخمس مائة، وصحب الحافظ عبد الغني، وتخرج به مدة.
قال الذهبي: روى لنا عنه الحافظ أبو محمد الدمياطي، والحافظ أبو العباس ابن الظاهري.
توفي إلى رحمة الله في عاشر جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وست مائة وله ثلاث وتسعون سنة. سير أعلام النبلاء: جـ ١٥١/ ٢٣.
٦ أحمد بن محمد بن عبد الله، الحافظ، القدوة، جمال الدين أبو العباس، الحلبي، الظاهري، شيخ الذهبي رحمهما الله، مولده في شوال سنة ست وعشرين وستمائة.
قال الذهبي: اشتغل وقرأ بالسبع على أبي عبد الله الفاسي، وسمع من ابن اللتي، والأربلي، والموفق يعيش، وابن رواحة، وأكثر عنه، وعن ابن خليل. شيوخه أزيد من سبعمائة شيخ.
مات في ربيع سنة ست وتسعين وستمائة، وله سبعون سنة. معجم شيوخ الذهبي: ٨٤.
[ ٢٦ ]