• عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» (^٣).
_________________
(١) أخرجه البخاري رقم (٩٩) ١/ ٤٩، ورقم (٦٢٠١) ٥/ ٢٤٠٢، وأحمد رقم (٨٨٤٥) ٢/ ٣٧٣، والنسائي في السنن الكبرى رقم (٥٨٤٢) ٣/ ٤٢٦، وابن حبان رقم (٦٤٦٦) ١٤/ ٣٨٤، والحاكم في المستدرك رقم (٢٣٣) ١/ ١٤١.
(٢) أخرجه البخاري رقم (٤٤) ١/ ٢٤، ورقم (٦٩٧٥) ٦/ ٢٦٩٥ - ٢٦٩٦، ومسلم رقم (١٩٣) ١/ ١٨٢، والنسائي في السنن الكبرى رقم (١١٢٤٣) ٦/ ٣٦٤، وابن ماجه رقم (٤٣١٢) ٢/ ١٤٤٢، وأحمد رقم (١٢١٧٤) ٣/ ١١٦، وابن حبان رقم (٧٤٨٤) ١٦/ ٥٢٨.
(٣) أخرجه أبو داود رقم (٤٧٣٩) ٤/ ٢٣٦، والترمذي رقم (٢٤٣٥ - ٢٤٣٦) ٤/ ٦٢٥ وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وأحمد رقم (١٣٢٤٥) ٣/ ٢١٣، وابن حبان رقم (٦٤٦٧) ١٤/ ٣٨٦، رقم (٦٤٦٨) ١٤/ ٣٨٧، والطيالسي رقم (١٦٦٩) ص ٢٣٣ من حديث جابر، وأبو يعلى رقم (٣٢٨٤) ٦/ ٤٠، ورقم (٤١٠٥) ٧/ ١٣٩، ورقم (٤١١٥) ٧/ ١٤٧، والطبراني الكبير رقم (٧٤٩) ١/ ٢٥٨، ورقم (١١٤٥٤) ١١/ ١٨٩، وفي الأوسط رقم (٤٧١٣) ٥/ ٧٥، ورقم (٥٩٤٢) ٦/ ١٠٦، ورقم (٨٥١٨) ٨/ ٢٤١، وفي الصغير رقم (٤٤٨) ١/ ٢٧٢، وعنده من حديث ابن عباس في الكبير رقم (١١٤٥٤) ١١/ ١٨٩، والحاكم في المستدرك رقم (٢٢٨ - ٢٣٠) ١/ ١٣٩ - ١٤٠، وعنده من حديث جابر بن عبد الله رقم (٢٣١ - ٢٣٢) ١/ ١٣٩ - ١٤٠، ورقم (٣٤٤٢) ٢/ ٤١٤ وقال أيضًا: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة رقم (١٦٢٢ - ١٦٢٣) ٥/ ٢١، ورقم (١٧٩٢) ٥/ ١٧١، رقم (٢٠٤٧) ٦/ ٦٧، ورقم (٢٣١٢ - ١٣١٣) ٦/ ٢٩٤، وقال: إسناده صحيح، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (١٥٦١٦) ٨/ ١٧، ورقم (٢٠٥٦٣) ١٠/ ١٩٠، والهيثمي في موارد الظمآن رقم (٢٥٩٦) ١/ ٦٤٥، وفي زوائد مسند الحارث رقم (١١٣٢) ٢/ ١٠٠٩، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود رقم (٤٧٣٩) ٤/ ٢٣٦، وفي صحيح سنن الترمذي رقم (٢٤٣٥ - ٢٤٣٦) ٤/ ٦٢٥، وفي صحيح الجامع رقم (٣٧١٤)، وفي صحيح الترغيب والترهيب رقم (٣٦٤٩)، وفي ظلال الجنة رقم (٨٣١).
[ ٢٨٩ ]
• وعن ابن عمر رضي الله عنمها قال: " كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا رسول الله ﷺ يقول:﴾ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴿قال: «إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي».
قال: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ثم نطقنا بعد ورجونا لهم (^١).
• وعن أسماء بنت عميس أنها قالت يا رسول ادع الله أن يجعلني ممن تشفع له يوم القيامة فقال لها رسول الله ﷺ: «إذن تخمشك النار فإن شفاعتي لكل هالك من أمتي تخمشه النار» (^٢)
قال ابن عباس رض الله عنهما: "السابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد يدخل الجنة برحمة الله، والظالم لنفسه وأصحاب الأعراف يدخلون الجنة بشفاعة محمد ﷺ" (^٣)
وقال جابر بن عبد الله ﵁: "من لم يكن من أهل الكبائر فما له
_________________
(١) أخرجه أبو يعلى رقم (٥٨١٣) ١٠/ ١٨٥، ورقم (١٩٨) ١/ ١٧٢، وابن أبي عاصم السنة رقم (٨٣٠) ٢/ ٣٩٨، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة رقم (٢٠٠١) ٦/ ١٠٧٣، والبيهقي في الاعتقاد ص ١٨٩، والطبراني في الأوسط رقم (٥٩٤٢) ٦/ ١٠٦ وقال: لم يرو هذا الحديث عن أيوب السختياني إلا حرب بن سريج تفرد به شيبان، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٥، ١٠/ ٢١١، ٣٧٨ وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير حرب بن سريج وهو ثقة، ورواه البزار وإسناده جيد، ورواه الطبراني في الأوسط وفيه حرب بن سريج وقد وثقه غير واحد وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح، وحسنه الألباني في ظلال الجنة رقم (٨٣٠).
(٢) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ١٩/ ٦٧، وذكره العراقي في طرح التثريب في شرح التقريب ٣/ ١١١.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٥٤) ١١/ ١٨٩، وذكره ابن كثير في التفسير ٣/ ٥٥٦، ولشوكاني في فتح القدير ٤/ ٣٥٢.
[ ٢٩٠ ]
وللشفاعة (^١) " (^٢).