وَإِلا فَمَا يُغْنِي الْمُنَجِّمَ زِيجُهُ وَتَقْوِيمُهُ عَنْ حَدِّ وَلِيٍّ مُقْوِمِ
لَعَمْرُكَ مَا يُبْرِيكَ مِنْ دَاءِ عِلَّةٍ طَبِيبٌ بِهِ دَاءٌ كَذَلِكَ فَافْهَمِ
وَلَكِنَّ تَعْلِيلَ النُّفُوسِ تَوَهُّمٌ وَلَيْسَ يَشِينُ الْمَرْءَ مِثْلُ التَّوَهُّمِ
رَأَيْتُ الْبَلايَا وَالْمَنَايَا خَفِيَّةً إِذَا خَفِيَ الشَّيْءُ الْخَفِيُّ فَسَلِّمِ»
[ ٢١٦ ]
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَنْشَدَنِي لِلْبَيْنِيِّ:
بَاكَرَنِي عَنْ نُجُومٍ يَسْأَلُ يَنْتَظِرُ السَّعْدَ حِينَ يَتَّصِلْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي بَرِيَّتِهِ لا ينفع المشتري وَلا زُحَلْ
سَأَجْعَلُ الْيَأْسَ مِنْهُمَا أَمَلِي وَالْيَأْسُ مِنْ مِثْلِ ذَا الْوَرَى أَمَلْ
مُتَّكِلا فِي الَّذِي أَرُومُ عَلَى مَنْ كُلُّ خَلْقٍ عَلَيْهِ يَتَّكِلْ "
أَنْشَدَنِي أَبُو النَّجِيبِ الأُرْمَوِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو النَّصْرِ البَّارِقِيُّ، بِسَهْرَوَرْدَ، لأَبِي فِرَاسِ بْنِ حَمْدَانَ:
[ ٢١٧ ]