لَكَانَ مَنْ يُخْدَمُ مُسْتَخْدَمًا وَغَابَ نَحْسٌ وَبَدَا سَعْدُ
وَاعْتَذَرَ الدَّهْرُ إِلَى أَهْلِهِ وَانْتَقَشَ السُّؤدَدُ وَالْمَجْدُ
لَكِنَّهَا تَجْرِي عَلَى سَمْتِهَا كَمَا يُرِيدُ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ "
وَإِلَى الْقَاسِمِ الْمُحْسِنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُعَلَّى، وَأَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ:
لَسْتُ أَدْرِي وَلا الْمُنَجِّمُ يَدْرِي مَا يُرِيدُ الْقَضَاءُ بِالإِنْسَانِ
غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ قَوْلَ مُحِقٍّ وَأَرَى الْغَيْبَ فِيهِ مِثْلَ الْعِيَانِ
[ ٢٢٨ ]
إِنَّ مَنْ كَانَ مُحْسِنًا قَابَلَتْهُ بِمَيْلٍ عَوَاقِبُ الإِحْسَان
[ ٢٢٩ ]