كان من عادة المؤلف﵀- في بعض الأحيان يَطيب له الجلوس مع بعض أصدقائه في منزل الشيخ إبراهيم الصنيع. وبعد أن خرج من منزل الصنيع أحسَّ بشيء وألم في قلبه، فذهب إلى بيته وسقط﵀- عند باب بيته، وقد أصابته نوبة قلبية - ﵀- وكان ذلك في صبيحة يوم الأربعاء الموافق للسابع من شهر صفر من سنة ١٣٥٥ هـ. وقد كان يومًا مشهوداَ حضره الناس العامة والخاصة، وقال تلميذه باشميل: لم يَعْرِف الناسُ قدره إلا بعد أن دفنوه- عليه رحمة الله -. وقد صُليَ عليه فيِ مسجد الشافعي صلاة الظهر، وأم الناس في الصلاة الشيخ محمد صالح
شيخه، ودُفن﵀- في مقبرة الأسد. فرحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له المثوبة وأسكنه فسيح جناته، وتجاوز عنه بمنّه وكرمه- إنه جواد كريم.
[ ٣٨ ]