قالَ ﵀: «قد اتَّفقتِ الكلمةُ مِنَ المسلمينَ أنَّ اللهَ فَوْقَ عَرْشِهِ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ» (٣).
قَالَ الذهبيُّ معقِّبًا: «قلتُ: أوضحُ شيءٍ فِي هَذَا البابِ قوله ﷿: ﴿الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى *﴾ [طه: ٥]. فَلْيُمَرَّ كَمَا جاءَ، كَمَا هُوَ معلومٌ منْ مذهبِ السَّلفِ، ويُنهى الشَّخصُ عَنْ المراقبةِ والجدالِ، وتأويلاتِ المعتزلةِ، ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ﴾ [آل عمران: ٥٣]» (٤).
وقال الذهبي ﵀: «كان عثمانُ الدارميُّ جِذْعًا في أَعْيُنِ المُبْتَدِعَةِ» (٥).
_________________
(١) تأويل مختلف الحديث (ص٣٢٧ - ٣٢٨).
(٢) جامع الترمذي (٥/ ٤٠٣) (٣٢٩٨) [طبعة دار إحياء التراث العربي - بيروت].
(٣) نقض عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد (ص١٥٤)، تحقيق: منصور بن عبد العزيز السِّماري.
(٤) السير (١٣/ ٣٢٥).
(٥) السير (١٣/ ٣٢٢).
[ ٨٩ ]