قالَ ﵀: «اعلمْ رحمكَ الله: أنَّ الكلامَ في الرَّبِّ تعالى مُحْدَثٌ، وهو بدعةٌ وضلالةٌ، ولا يُتكلَّمُ في الرَّبِّ إلا بما وصفَ بهِ نفسَهُ ﷿ في القرآنِ، وما بيَّنَ رسولُ الله ﷺ لأصحابهِ، فهوَ جلَّ ثناؤهُ واحدٌ: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].
_________________
(١) الإبانة (ص٦٩ - ٧١).
(٢) العلوّ (ص١٢٥٤ - ١٢٥٥).
[ ٩٦ ]
ربُّنا أوَّلٌ بلا مَتَى، وآخرٌ بلا مُنتهى، يعلمُ السِّرَّ وأخفى، وَهُوَ عَلَى عَرْشِهِ اسْتَوَى، وعِلْمُهُ بكلِّ مكانٍ، ولا يخلو منْ علمِهِ مكانٌ» (١).