قالَ ﵀ في «كتابِ التَّوحيدِ»: «ذِكْرُ الآيِ المَتْلُوَّةِ والأخبارِ المأثورةِ في أنَّ الله ﷿ على العَرْشِ فَوْقَ خَلْقِهِ بَائِنًا عنهم وبدءِ خلقِ العرشِ والماءِ، ثمَّ ذكرَ ثلاثَ آياتٍ في استواءِ الرَّحمنِ على العَرْشِ» (٥).
_________________
(١) كتاب الجامع (ص١٣٩ - ١٤١).
(٢) مقدمة ابن أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة (ص٥٦).
(٣) مختصر العلوّ (ص٢٥٥).
(٤) السير (١٢/ ١٧).
(٥) كتاب التوحيد (٣/ ١٨٥).
[ ١٠٧ ]
وقالَ ﵀: ذِكْرُ الآياتِ المَتْلوَّةِ والأخبارِ المأثورةِ بنقلِ الرواةِ المقبولةِ التي تَدُلُّ على أنَّ الله تعالى فوقَ سماواتِهِ وعَرْشِهِ وخَلْقِهِ قاهرًا لهم عالمًا بهم. ثمَّ ذكرَ آياتٍ دالَّةً على العُلُوِّ. وساقَ جُمْلةً مِنَ الأحاديثِ في ذلكَ (١).