عرَّفنا الله - ﷿ - في هاتين الآيتين بنفسه وفق ما يأتي:
١ - عرَّفنا ﷾ أنه وحده المعبود الذي يستحق العبادة، ولا يستحق العبادة أحدٌ غيره في هذا الكون الواسع العريض.
٢ - عرَّفنا ربُّنا - ﷾ - أنه هو الرحمن الرحيم.
٣ - وعرَّفنا سبحانه أنه وحده خالق السموات والأرض.
٤ - وأنه هو الذي خلق لنا الليل والنهار على هذا النحو الذي نراه ونشاهده.
٥ - وأنه هو الذي خلق السفن تجري بنا وبأثقالنا إلى مختلف أنحاء الأرض.
٦ - وهو الذي أنزل لنا الماء من السماء، فأحيا به الأرض بعد موتها، فأنبتت من كل زوج بهيج طعامًا لنا ولدوابنا.
٧ - وهو الذي نشر في هذه الأرض الدواب تملأ السهل والجبل، وتمدنا بالغذاء والدواء.
[ ٢٨ ]
٨ - وهو الذي صرف الرياح في جنبات الأرض، منها الخفيف، ومنها الشديد، ومنها الذي يحمل الخصب، ومنها ما يحمل العذاب.
٩ - وهو الذي سخر لنا السحاب يحمل هذه الكميات الهائلة من الأمطار تجودنا بالخير، وتروي حقولنا ومزارعنا سبحانه.
* * * *
[ ٢٩ ]