عرَّفنا ربُّنا - ﵎ - في هذه الآيات أنَّه ﷾:
١ - له السماوات والأرض وما فيهما، لا يشركه في ذلك أحدٌ.
٢ - كتب على نفسه الرحمة، أي: أوجبها وفرضها، والله - تعالى - لا يجب عليه إلاَّ ما أوجبه على نفسه.
[ ٩٥ ]
٣ - سيجمع الله عباده يوم الدين جميعًا، لا ينسى أحدًا، ولا يتخلف أحدٌ.
٤ - له ما سكن في الليل والنهار، فهناك من المخلوقات ما يسكن في الليل كالإنسان. وكثير من الحيوانات والطيور، وبعضها يكون سكونه في النهار.
٥ - الله تعالى وليُّ عباده، يتولى أمرهم، ويرعى شأنهم، ويرزقهم.
٦ - الله تعالى خالق السموات والأرض، وما فيهما وما بينهما.
٧ - الله تعالى هو الذي يطعم عباده وما خلقه من حيوانٍ وطيورٍ، وهو غنيُّ عن عباده، فليس بحاجةٍ إلى من يطعمه.
* * *
[ ٩٦ ]