عرَّفنا ربُّنا - ﷿ - بنفسه في هذه الآية وفق ما يأتي:
١ - الله وحده خالق السموات والأرض، لم يشركه في ذلك أحدٌ سبحانه، وهو الذي جعل لنا الظلمات والنور.
[ ٨٩ ]
٢ - هو الذي خلقنا من طينٍ، وذلك بخلقه أبينا آدم من طين.
٣ - جعل الله تعالى لنا فوق ظهر هذه الأرض أجلًا، ثم نموت، وجعل لنا أجلًا في باطن الأرض بعد موتنا، ثمَّ نبعث.
٤ - الله تعالى هو المعبود الواحد في السموات وفي الأرض، ليس للعباد معبودٌ سواه سبحانه، وكل ما يعبد غيره فهو باطلٌ لا يستحقُّ أن يعبد.
٥ - الله - تعالى - يعلم سرَّنا وجهرنا، ويعلم كلَّ ما نكسبه من خيرٍ وشرٍّ.
* * *
[ ٩٠ ]