عرَّفنا ربُّنا العزيزُ الكريم أنَّه ﷾:
١ - جعل الكعبة والأشهر الحرم والهدي والقلائد لتقيم مصالح الناس في الجزيرة العربية، شرعها على لسان نبيه إبراهيم وابنه إسماعيل، وبقي العرب ملتزمين بها عبر تاريخهم إلى أن بُعث رسولنا - ﷺ -، فقامت هذه التشريعات مقام المَلِك الضائع المفقود في الجزيرة العربية.
٢ - هذا التشريع ومثله جميع التشريعات التي شرعها ربُّ العزَّة سبحانه قائمةٌ على علم الله الواسع الكبير، فالجاهل لا يستطيع أن يُشرِّع التشريعات المحكمة الصحيحة.
[ ٨٣ ]
٣ - أمرنا ربُّنا - ﵎ - أن نعلم أنَّه شديد العقاب لمن أشرك وكفر به، وأنَّه غفورٌ رحيم لمن أطاعه وآمن به وتاب إليه.
٤ - عرَّفنا ربُّنا - سبحانه - أنه يعلم بما نظهره ونبديه، كما يعلم ما نبطنه ونخفيه، كلُّ ذلك في علمه سواء.
* * *
[ ٨٤ ]