عرَّفنا ربُّنا - ﷿ - في هذه الآية أنه سبحانه:
١ - رحيمٌ بعباده، شفيقٌ بهم، لا يكلفهم فوق ما يطيقون، ولا يحاسبهم إلا على ما عملوه، من خيرٍ أو شرٍّ.
[ ٥٥ ]
٢ - شرع الله هذا الدين الذي أنزله الله على محمد - ﷺ - ليس فيه شيء من الآصار والأغلال التي حملها اليهود من قبلنا، فقاعدة الحلال والحرام في ديننا: إحلال الطيبات وتحريم الخبائث.
٣ - لا يكلف عباده بما نسوه أو أخطئوا بفعله.
٤ - عفو من عباده المؤمنين، يغفر لهم ذنوبهم، ويرحمهم.
* * * *
[ ٥٦ ]