تفرد الوليد (١) فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب (٢) وتدليسه (٣) واحتمال الإدراج (٤) ا. هـ
ولما لم يصح تعيينها عن النبي ﷺ اختلف السلف فيه وروى عنهم في ذلك أنواع وقد جمعت تسعة وتسعين اسمًا مما ظهر لي من كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ.
- فمن كتاب الله تعالى
١ - الله
٢ - الأحد
٣ - الأعلى
٤ - الأكرم
٥ - الإله
٦ - الأول
٧ - والآخر
٨ - والظاهر
٩ - والباطن
١٠ - الباريء
١١ - البر
١٢ - البصير
١٣ - التواب
١٤ - الجبار
١٥ - الحافظ
١٦ - الحسيب
_________________
(١) أي الوليد بن مسلم وسيأتي في طرق الحديث.
(٢) الاختلاف والاضطراب هي العلة الأولى، فقد وقع الاختلاف فيه من جهة السند ومن عبد العزيز وزهير بن محمد. وأما من جهة المتن فقد وقع اختلاف في سرد الأسماء.
(٣) أي أن الوليد بن مسلم مدلس تدليس التسوية كما في تعريف أهل التقديس لابن حجر ص ١٣٤، والتبيين لأسماء المدلسين لسبط ابن العجمي ص ٨٠، وإتحاف ذوي الرسوخ لحماد الأنصاري ص ٥٤، والنكت على ابن الصلاح للزركشى (٢/١٢١) وتدليس التسوية هو أن يروي عن شيخه ثم يسقط راويًا ضعيفًا ثم يذكر راويًا ثقة ويكون الراويان قد لقى أحدهما الآخر فيسوى الإسناد كله ثقات. انظر التيسير للطحان ص ٨٠، والتدليس في الحديث د. مسفر الدميني ص ٥٣ والوليد قد صرح بالتحديث ولهذا قال الارناؤوط في حاشيته على الإحسان (٣/٨٩): رجاله ثقات، صفوان والوليد كلاهما قد صرح بالتحديث ا. هـ لكن في كلامه هذا نظر لأن في تدليس التسوية لابد من التصريح من قبل كل من فوق المدلس.
(٤) أي أنه ليس من كلام النبي ﷺ بل هو من الراوي ويشهد لذلك خلو أكثر الروايات عن هذا العد ٠
[ ١٢٦ ]
١٧ - الحفيظ
٨ - الحفي
١٩ - الحق
٢٠ - المبين
٢١ - الحكيم
٢٢ - الحليم
٢٣ - الحميد
٢٤ - الحي
٢٥ - القيوم
٢٦ - الخبير
٢٧ - الخالق
٢٨ - الخلاق
٢٩ - الرؤوف
٣٠ - الرحمن
٣١ - الرحيم
٣٢ - الرزاق
٣٣ - الرقيب
٣٤ - السلام
٣٥ - السميع
٣٦ - الشاكر
٣٧ - الشكور
٣٨ - الشهيد
٣٩ - الصمد
٤٠ - العالم
٤١ - العزيز
٤٢ - العظيم
٤٣ - العفو
٤٤ - العليم
٤٥ - العلي
٤٦ - الغفار
٤٧ - الغفور
٤٨ - الغني
٤٩ - الفتاح
٥٠ - القادر
٥١ - القاهر
٥٢ - القدوس
٥٣ - القدير
٥٤ - القريب
٥٥ - القوي
٥٦
القهار
٥٧ - الكبير
٥٨ - الكريم
٥٩ - اللطيف
٦٠ - المؤمن
٦١ - المتعالي
٦٢ - المتكبر
٦٣ - المتين
٦٤ - المجيب
٦٥ - المجيد
٦٦ - المحيط
٦٧ - المصور
٦٨ - المقتدر
٦٩ - المقيت
٧٠ - الملك
٧١ - المليك
٧٢ - المولى
٧٣ - المهيمن
٧٤ - النصير
٧٥ - الواحد
٧٦ - الوارث
٧٧ - الواسع
٧٨ - الودود
٧٩ - الوكيل
٨٠ - الولى
٨١ - الوهاب
- ومن سنة رسول الله ﷺ:
٨٢ - الجميل
٨٣ - الجواد
٨٤ - الحكم
٨٥ - الحي
٨٦ - الرب
٨٧ - الرفيق
٨٨ - السبوح
٨٩ - السيد
٩٠ - الشافي
٩١ - الطيب
٩٢ - القابض
٩٣ - الباسط
٩٤ - المقدم
٦٥ - المؤخر
٩٦ - المحسن
٩٧ - المعطي
٩٨ - المنان
٩٩ - الوتر
[ ١٢٧ ]
هذا ما اخترناه بالتتبع (١) واحد وثمانون اسمًا في كتاب الله تعالي وثمانية عشر اسمًا في سنة رسول الله ﷺ وإن كان عندنا تردد في إدخال (الحفي) (٢)
لأنه إنما ورد مقيدًا في قوله تعالى عن إبراهيم: ﴿إنه كان بي حفيًا﴾ [مريم: ٤٧] وكذلك (المحسن) (٣) لأننا لم نطلع على رواته في الطبراني (٤) وقد ذكره شيخ الإسلام من الأسماء (٥) .
ومن أسماء الله تعالى ما يكون مضافًا (٦) مثل: " مالك الملك ذي الجلال والإكرام " (٧) .
_________________
(١) وللأئمة الآخرين اختيارات أخرى وسيأتي في الملحق ذكر الطرق لحديث عد الأسماء
(٢) وقد ذكر الحفي من الأسماء كل من: ابن العربي، والقرطبي، وابن حجر، وابن الوزير، والشرباصي. انظر معتقد أهل السنة في الأسماء د. محمد التميمي ص ٢٠٥
(٣) وقد ذكره القرطبي وابن القيم كما في المرجع السابق ص ١٩٢
(٤) الحديث مروي بأكثر من طريق وسيأتي في الملحق تفصيل ذلك.
(٥) لم أقف على كلام شيخ الإسلام ان المحسن من الأسماء وقد ذكره القرطبي وابن القيم كما في معتقد أهل السنة للتميمي ص١٩٢ إلا أن في الفتاوى (٦/٦٤) ما يدل ظاهره أن المحسن من الأسماء.
(٦) ذهب جمع من أهل العلم إلى اعتبار الأسماء المضافة وعدها من ضمن الأسماء الحسنى. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: في الفتاوى (٢٢/٤٨٥) " وكذلك أسماؤه المضافة مثل أرحم الراحمين، وخير الغافرين، ورب العالمين، ومالك يوم الدين، وأحسن الخالقين، وجامع الناس ليوم لا ريب فيه، ومقلب القلوب، وغير ذلك مما ثبت في الكتاب والسنة، وثبت في الدعاء بها بإجماع المسلمين " أ. هـ والعلماء في عدهم لهذه الأسماء ما بين مقل ومكثر فبعض تلك الأسماء التي عدوها إضافتها واضحة في النصوص، والبعض منها لا تدل النصوص صراحة على إضافتها. وقال الأشقر ص ٦٢ من كتابه الأسماء والصفات: وحسبنا أن نعلم أن اسمًا من أعظم أسماء الباري لم يرد في القرآن إلا مضافًا وهو الرب وأكثر الدعاء به ا. هـ. قلت وفيما قاله نظر فقد ورد الرب غير مضاف في قوله تعالى (ورب غفور) وقوله تعالى (من رب رحيم) وذكره الشيخ ابن عثيمين من الأسماء غير المضافة
(٧) لم يذكر المؤلف هذين الاسمين من التسعة والتسعين واعتبرها من الأسماء لأحد أمرين: أ - أن أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين وأن الذي جمعها الشيخ هي التي من أحصاها دخل الجنة. ب - أو أن هذه أسماء ليست عنده وإنما عند غيره فقد اعتبر مالك المالك من الأسماء كل من: الخطابي، وابن القيم، وابن الوزير، وأما ذو الجلال والإكرام فقد اعتبره من الأسماء كل من: الخطابي وابن منده والبيهقي والقرطبي وابن الوزير ٠
[ ١٢٨ ]