ذكرنا في الحاشية على القاعدة الثانية أننا سنفصل الكلام على عدة مسائل هي:
١ - الفرق بين الاسم والصفة.
_________________
(١) قال ابن الأثير في النهاية (٢/١٤٤): كان من شأن العرب أن تذم الدهر وتسبه عند النوازل والحوادث فنهاهم النبي ﷺ من ذم الدهر وسبه أي لا تسبوا فاعل هذه الأشياء فإنكم إذا سببتموه وقع السب على الله لأنه الفعال لما يريد لا الدهر.
(٢) الرواية الصحيحة المشهورة برفع الدهر وانظر الخلاف فيه في المفهم للقرطبي (٥/٥٤٨)
(٣) في تأويل وأنا الدهر أكثر من وجه في التقدير: أ) أنا مدبر الأمور ففي الكلام محذوف تقديره: مدبر الدهر وليس هذا تأويلًا لأنه بدليل والدليل إنه لا يمكن أن نجعل الخالق الفاعل هو المخلوق المفعول. ب) أنه على تقدير: صاحب الدهر ج) التقدير مقلب الدهر ا. هـ من فتح الباري لابن حجر وانظر معجم المناهي اللفظية لبكر أبو زيد ص ٢٦٥ ومنهج ابن حجر في العقيدة لمحمد بن إسحاق.
(٤) في هذا رد على ابن حزم وطائفة ممن أثبتوا اسم الدهر لله كما سيأتي وسيأتي حكم من يسب الدهر في فتوى للشيخ ابن عثيمين في الملحق. وبهذا يتبين لنا أنه لا يجوز لأحد أن يدعو ويقول: يا دهر ارحمني لأنه أن نوى الدهر ذاته فقد كفر وأشرك بالله وإن نوى الله فقد دعا بغير اسم من أسمائه. وقد ذكر ابن حزم أن الدهر اسم لله في المحلى (٨/٣١)
[ ٦٧ ]
٢ - تقرير أن الأسماء أعلام وأوصاف.
٣ - معاني الذات.
٤ - حجة المعطلة والرد عليها.
٥ - الدهر.