• «أنه يُعلم بالاضطرار الفرق بين الحي والقدير والعليم والملك والقدوس والغفور.
وإن العبد إذا قال: رب اغفر لي وتُب عليَّ إنك أنت التواب الغفور، كان قد أحسن في منجاة ربه.
وإذا قال: اغفر لي وتُب عليَّ إنك أنت الجبار المتكبر الشديد العقاب، لم يكن محسنًا في منجاته» (^٤).
• - إن من المستحيل أن يكون عليمًا قديرًا سميعًا بصيرًا ولا علم له ولا قدرة؛ بل صحة هذه الأسماء مستلزمة لثبوت معانيها له،
_________________
(١) شرح العقيدة الأصفهانية ص ٧٧.
(٢) بدائع الفوائد ١/ ١٦٥.
(٣) القواعد المثلى ص ٨.
(٤) مدارج السالكين ١/ ٢٨، ٢٩.
[ ٤٣ ]
وانتفاء حقائقها عنه مستلزم لنفيها عنه، والثاني باطلٌ قطعًا فتعين الأول» (^١) لأن شرط صحة إطلاق هذه الأسماء حصول معانيها وحقائقها للموصوف» (^٢).