جاء في مجلة التوحيد المصرية تعقيب من الشيخ أحمد طه نصر قال فيه: "أستاذنا وأخونا الفاضل الشيخ صفوت الشوادفي، السلام عليكم ورحمة الله: أضرع إلى الله العلي القدير أن يزيدكم توفيقًا وعونًا، وأن يجعل عملنا جميعًا مطية إلى الآخرة، وأن يجزل لكم الأجر والثواب، وحسيبكم الله الذي لا يضيع أجر المحسنين.
أكتب همسة في أذن من أحب وأعتز بهم محبة في الله، وتعاونًا على البر والتقوي.
أخي الحبيب طالعت العدد الأخير من مجلتنا الحبيبة -مجلة التوحيد- نفع
_________________
(١) مجلة التوحيد (س ٢٠، ع ٣، ص ٦).
(٢) تسمية المولود، (ص ٦٠). وانظر: "الإنباه إلى ما ليس من أسماء الله" للشيخ صالح العصيمي، (ص ٤٩ - ٥٠)، و"الكلمات النافعة" للشيخ وحيد بالي، (ص ٥٨).
[ ١٣٧ ]
الله بها المسلمين، وتقبل منكم هذا الجهد، وجعله سعيًا مشكورًا.
الهمسة: في الصفحة رقم ٥٢ مقال الأكراد عبارة: (إننا نتمني لو وجد مثله الآن ليعيد إلينا بيت المقدس، بيت العزة والكرامة -إننا نناجيه وهو في قبره ونقول له: قم يا صلاح الدين طهر قدسنا- إلى آخره) لن أعلق فأنتم أكفأ وكنت أتمنى أن تعلق المجلة ولو بالهامش على عدم جواز ذلك من المناجاة، وأن تكون الضراعة إلى الله وحده ﷿، فهو حسبنا وهو نعم الوكيل والكفيل بعباده" (^١).