قال الشيخ فكري الجزار في "مختصر النبراس" (^٤): "يقولونها لمن رأوا
_________________
(١) نشر البيان بجريدة الحياة، تاريخ ٣٠/ ٢/ ١٤١٥ هـ.
(٢) انظر: أحكام أهل الذمة (١/ ٢٠٥).
(٣) مصطلحات ومفاهيم، عبد الآخر الغنيمي (ص ١٥١ - ١٥٩). وانظر مقالًا ماتعًا للدكتور علي الصياح في مجلة البيان (العدد ٢٠٢) بعنوان "هذه هي الوسطية: رؤية حقيقية لا اوهام مُتخيلة بين فيه انحراف بعض المنتسبين للدعوة ممن يدعون الوسطية ويفتحون وسائلهم الإعلامية لذوي الأقلام المسمومة والأفكار المشبوهة لينفثوا سمومهم من خلالها.
(٤) ص ٩٩ - ١٠٠ (بتصرف). وانظر: "الألوهية في العقائد الشعبية" تعبد السلام بسيوني، (ص ٢٤٧).
[ ٩٢ ]
منه تحرجًا أو تكلفًا أو تشددًا في أمر ما. ويقصدون بها: طرح التكلف والاحتشام بين الحاضرين. ولكنها نسبة غير شرعية:
١ - لأنها نسبة إلى "أحمد البدوي" الصوفي صاحب الطريقة الصوفية المبتدعة.
٢ - ولأنه كما ذكر الأستاذ تيمور في كتابه عن الأمثال العامية: قد كان لهذا البدوي الصوفي بساط صغير على قدر جلوسه، ولكنه -لكرامة هذا الصوفي! - يسع كل من جلس عليه ولو كان ألف شخص!! كعادة الصوفية في خرافاتهم التي يريدون بها ترويج مذهبهم المبتدع".