سُئل فضيلة الشيخ عبد الرَّحمن بن ناصر البراك -حفظه الله- عن هذا الدُّعَاء، فأجاب:
_________________
(١) سورة القلم، الآية (٨).
(٢) سورة الأنفال، الآيتان (٧٢ - ٧٣).
(٣) جريدة الجزيرة، الأحد ٢١/ صفر ١٤٢٥ هـ وانظر: مجلة الدعوة، ١٨ / صفر/ ١٤٢٥ هـ، وكتابًا قيّمًا للأستاذ محمد بن شاكر الشريف بعنوان "تجديد الخطاب الديني بين التأصيل والتحريف".
[ ١٧ ]
"الحمد لله، هذا الدُّعَاء بدعة لا أصل له، وليس له نظير في الأدعية المأثورة عن النَّبِيّ -ﷺ-، والسلف الصالح، فالواجب التوسل بما جعله الله وسيلة من الأسماء والصَّفات؛ كأن تقول: اللَّهُمَّ برحمتك أستجير، وبرحمتك أستغيث، وتقول: يا أرحم الراحمين ارحمنا، وتقول: اللَّهُمَّ فرج عنا يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم. قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (^١)، فهذا الدُّعَاء المسؤول عنه من الأدعية البدعية الَّتي يخترعها بعض النَّاس ويُعجبون بها. وهذا من تسويل الشيطان، فالخير كله في الاتباع، والشر كله في الابتداع" (^٢).