قال الشيخ بكر أبو زيد: "النهي عن: اللهم رب القرآن: عن عكرمة قال: كان ابن عباس في جنازة فلما وضع الميت في لحده قام رجل فقال: اللهم رب القرآن أوسع عليه مدخله، اللهم رب القرآن اغفر له. فالتفت إليه ابن عباس فقال: "مه: القرآن كلام الله وليس بمربوب، منه خرج وإليه يعود" رواه البيهقي والضياء بسند ضعيف" (^٣) أ. هـ
_________________
(١) "تصحيح الدعاء" للشيخ بكر أبو زيد، ص ٢١٢.
(٢) المصدر السابق نفسه، ص ٢٢٨.
(٣) المصدر السابق نفسه، ص ٧١ - ٧٢.
[ ٩٧ ]
قلت: وهذا الأثر وإن لم يصح فإن اللفظ السابق لا يجوز إطلاقه لمخالفته العقيدة أهل السنة من أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وكلامه سبحانه صفة من صفاته.