ويقال "النظام العالمي المعاصر"، "وهو كلمة أعلنها الرئيس الأمريكي "بوش" بعد أزمة الخليج ١٤١١، وليس له لائحة معلنة ذات مواد! وإنما حقيقته من خلال القوى العاملة في "المؤسسات الدولية" مثل: "مؤتمر وحدة الأديان" و"مؤتمر المرأة والإسكان" و"مؤتمر التعليم الدولي" فهو: نظام استعماري غربي من وجه جديد ضد أمم وحضارات وديانة الجنوب، وفي مقدمتها "الأمة الإسلامية"؛ يهدف إلى سلب الدين والأخلاق، وفرض التقاليد والتبعية لهم في خصوصيات حضارتهم في الدين والأخلاق، ونشر الإلحاد والإباحية" (^٢).
_________________
(١) أسباب النزول بين الفكر الإسلامي والفكر العلماني، (ص ٣٠، ٧٥ - ٧٧) بتصرف يسير. وانظر الرسالة القيمة للدكتور محمد سالم أبو عاصي: "مقالتان في التأويل .. معالم في المنهج ورصد للإنحراف"، (ص ٩٤ وما بعدها).
(٢) الإبطال .. للشيخ بكر أبو زيد، (ص ٣٠).
[ ٨١ ]