قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم -﵀- تعليقًا على هذه العبارة: "الصَّواب: (بيان بعضٍ من صور البراءة من المشركين)؛
_________________
(١) سورة المائدة، الآية (٣).
(٢) سورة آل عِمْران، الآية (٨٥).
(٣) سورة المائدة، الآية (٣).
(٤) سورة الأنعام، الآية (٣٨).
(٥) انظر: "تحذير المسلمين من ألفاظ الكفر" للدكتور بسام العموش، (ص ٦٥).
[ ٦٥ ]
كلمة مظاهر: عصرية لا تشمل الباطن. قد يتبرأ من الظَّاهر ولا يتبرأ من الباطن" (^١).
وكان الشيخ محمد -﵀- يقول عن الشرك الَّذي حول القبور والأضرحة: "لا تقولوا: مظاهر الشرك، فمعناه أن باطنهم خلاف ذلك! بل هذا هو الشرك! " (^٢).