كقول بعضهم: إن الله هو "العقل العام"، وإنه: "مجموع عقول الكون صغيرها وكبيرها" (^١).
أو: "إن الله يعقل ذاته ولا يعقل ما دونها" (^٢). وإنه: "العقل الفعال" (^٣).
وكقولهم: "الإسلام يؤله العمل؛ لأن الله ذاته عمل في خلق السماوات والأرض" (^٤).
وكقولهم: "الله وراء المادة" (^٥) .. أو "الله مادة له" (^٦).
أو إنه: "حقيقة مطلقة" (^٧)، أو وصف الله تعالى بـ "الوجود الكلي" (^٨)، "والعلة الأولى" (^٩).
أو: "السبب الأول" (^١٠) .. "والإرادة الكلية" (^١١)، أو: "إنه هو أصل
_________________
(١) أطلق هذه العبارات على الله تعالى: عبد الجبار الوائلي في كتابه "وحدة الوجود العقلية" في صفحات عديدة منها ص ١٢٢، ١٥٦، ١٧٠، ١٧٧، وغيرها.
(٢) المصدر السابق ص ١٥٦.
(٣) أطلقها حسن صعب في (الإسلام وتحديات العصر) ص ٦٢.
(٤) قال هذه العبارة أيضا حسن صعب -المصدر السابق، ص ٤٥.
(٥) قالها احمد أمين في (فجر الإسلام) ص ٧٤، ٧٥.
(٦) المرجع السابق نفسه.
(٧) قالها مالك بن نبي في (الظاهرة القرآنية) ص ٩٢.
(٨) أطلقها سيد أمير علي في (روح الإسلام) ص ١٩١.
(٩) أطلقها سيد أمير علي في (روح الإسلام) ص ١٩١.
(١٠) قالها حسن صعب (في الإسلام وتحديات العصر) ص ٦٢.
(١١) سيد أمير علي (روح الإسلام) ص ٢٩.
[ ٥٦ ]
المكونات" (^١).
أو: "المحيط الأعظم الذي تخرج منه الحياة جميعها ثم تصب فيه" (^٢).
"وأنه تعالى هو الأثير" (^٣). أو: إن وحدانية الله تشمل "الوحدة في الوجود" (^٤)، "والوحدة في التركيب" (^٥).
ومثله قول خالد محمد خالد عن الله تعالى: " … إن ذراعيه مفتوحتان … "! (^٦) إلخ.
ونحو ذلك من العبارات والأسماء والصفات المبتدعة التي تطلقها المدرسة العقلية الحديثة على الله تعالى، وبعضها مستمد من العقلانيين القدامي، كالفلاسفة وغلاة الصوفية، وأتباع الديانات والنحل الضالة، وبعضها من نسج خيالاتهم الفاسدة" (^٧).