سئل الشيخ عبد الله بن جبرين -حفظه الله-: "فضيلة الشيخ، هل يجوز التسمي بهذه الأسماء: عبد الناصر، عبد الستار، عبيد الله، وهل يجب على من تسمى بأحدها التغيير؟ وماذا عليه لو أصر على عدم التغيير؟
فأجاب: هذه الأسماء منها ما فيه خلاف، ومنها ما لا خلاف فيه؛ أما
_________________
(١) سورة طه، آية (٨٢).
(٢) مجلة البحوث الإِسلامية (٣١/ ٨٤ - ٨٥).
(٣) مجلة البحوث الإِسلامية (٣١/ ٨٥).
[ ١٥٧ ]
عبيد الله: فهذا جائز، وقد تسمَّى به كثير من أبناء الصَّحابة، ومن رواة الحديث، ويدل عليه أسماؤهم الكثيرة الَّتي ذكرت في كتب رجال الحديث، وأمَّا عبد الناصر: فيظهر أنَّه لا بأس به إذا أطلق على أن الناصر بالتعريف هو الله ﷾، وإن لم يرد في النُّصوص، لكن هذا الوصف مع التعريف لا يصلح إلَّا لله سبحانه. وهكذا عبد الستار، ولكن مع ذلك، فالأولى أن الأسماء الَّتي لم تكن مشهورة لا يسمي بها، والأولى أن تغيَّر إلى ما ورد من الأسماء الصحيحة" (^١).