قال الشيخ بكر أبو زيد -سلمه الله-: "غلط من ألف في التوحيد من نصوص الكتاب والسنة بما جرى عليه الصحابة -﵃- فمن بعدهم من سلف هذه الأمة؛ ثم سمي مؤلفه في العقيدة الإسلامية والتوحيد بقوله: "عقيدتنا" أو "عقيدة فلان"؛ لأنه لا اختصاص لأحد فيها؛ بل هي العقيدة الإسلامية التي أجمع عليها سلف الأمة وصالحها، وفلان من الأئمة مبلغ لها. نعم إذا ألف مخالف لها صح أن يقصرها على نفسه من تابع أو متبوع؛ لأنها ليست العقيدة الإسلامية بصفائها. بل لو سماها: "العقيدة الإسلامية" وفيها ما فيها من مخالفات لكانت تسمية ينازع فيها؛ لما فيها من التدليس واللبس -إلى أن قال- وأما من كتب في العقيدة الإسلامية وسماها "مفاهيم" فهو غلط من وجهين:
الوجه المذكور.
والثاني: أن أسس العقيدة ليست مفاهيم؛ بل هي نصوص قطعية الدلالة؛ كقطعيتها في الثبوت. والله أعلم" (^١).