وقد أخبَرَ اللهُ بالنفخِ في الصُّورِ في القرآنِ نَفَخاتٍ: للفزَعِ، وللصَّعْق، وللقيامِ؛ كما قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي
[ ١٨٩ ]
السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧]، وقال تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر: ٦٨].
واختُلِفَ في النَّفَخاتِ:
فقيل: إنَّها اثنتانِ.
وقيل: إنَّها ثلاثٌ.
وقيل: إنها أربَعٌ.
وقد بيَّنتُ ذلك في "الخُراسَانيَّة" (١).