تمهيد:
أمة محمد ﷺ هي الأمة الوسط، وهي الأمة المجانبة للغلو والإجحاف، فلا إفراط عندها ولا تفريط. وقد نهيت هذه الأمة عن الغلو على لسان رسولها ﷺ، في قوله: "إياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين" ١.
والنهي عن الغلو نهي عن الشرك؛ لأن الغلو مطية الشرك باله ﷿، والشرك بالله أعظم ذنب عصي الله ﷿ به.
لذلك يجب على أبناء هذه الأمة الحذر منه، لئلا يهلكوا كما هلك من كان قبلهم، فيخسروا دنياهم، ويوبقوا أخراهم.
ومن مظاهر الغلو الذي نهينا عنه: الغلو في الأنبياء والصالحين؛ فإن الشياطين ما اجتالت البشرية عن فطرتها التي فطرها الله عليها، إلا بالغلو في رجال صالحين، حتى قال قائلها: ﴿لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [نوح: ٢٣] .
وبيان هذا المظهر من مظاهر الغلو الذي نهينا عنه يمكن في المسائل التالية:
المسألة الأولى: المبالغة في مدح الأشخاص
المخلوق له منزلة لا يتعداها. فإن جاوز الناس فيها حدها؛ فقد غلوا فيه. وإنما حدثت عبادة الأصنام بسبب الغلو في المخلوق، وإنزاله فوق منزلته، حتى جعل فيها حظ من الإلهية، وشبه بالله تعالى. وهذا هو التشبيه الذي أبطله الله ﷿، وبعث رسله بإنكاره، والرد على أهله٢.
_________________
(١) ١ أخرجه النسائي في السنن، كتاب مناسك الحج، باب التقاط الحصى. وابن ماجه في السنن، كتاب المناسك، باب قدر حصى الرمي. وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه ٢/ ١٧٦-١٧٧. ٢ الدين الخالص لصديق حسن خان ٢/ ٤٤٥.
[ ١٦٢ ]
ورسولنا ﷺ هو سيد ولد آدم، وأفضل الأنبياء والمرسلين، وأول شافع وأول مشفع قد حذرنا من الغلو فيه، والإسراف في مدحه، حتى قال ﷺ: "لا تطروني١ كما أطرت النصارى ابن مريم؛ فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله رسوله" ٢.
وحين جاءه ناس فقالوا له: يا خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، قال: "يا أيا الناس! قولو بقولكم، ولا يستهوينكم الشيطان، وأنا محمد عبد الله ورسوله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله ﷿" ٣.
فإذا كان هذا النهي في حقه ﷺ: أن لا يزاد في مدحه، فغيره أولى أن لا يزاد في مدحهم.
وليست المبالغة في مدحه ﷺ دليلا على محبته، فإن المحبة إنما تعلم بالاتباع، ولو كان هؤلاء المسرفين في المدح صادقين في حبه ﷺ، لامتنعوا عن الغلو فيه؛ لأنه نهى عن ذلك، وأمرنا أن ننتهي عما نهانا عنه. يقول ﷺ: "فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم" ٤.
ونحن نحبه ﷺ، وهو أحب إلينا من أنفسنا، وآبائنا، وأبنائنا، وأهلينا، وأموالنا.
ونعلم أنه لا طريق إلى الله إلا بمتابعته ﷺ، وفعل ما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر. فلا نفعل ما نهانا عنه من الغلو فيه، ومجاوزة الحد في شخصه الكريم.
المسألة الثانية: تصوير الأنبياء والصالحين، واتخاذ تماثيل لهم:
لقد كان سبب وقوع أول شرك في بني آدم، هو الغلو في الأشخاص وتقديسهم، واتخاذ تماثيل لهم؛ فقد روى البخاري في صحيحه، عن ابن عباس -﵄-
_________________
(١) ١ الإطراء: المدح والزيادة في الثناء. "المعجم الوسيط لجماعة من المؤلفين ص٥٥٦". ٢ صحيح البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ . ٣ أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ١٥٣، ٢٤١. ٤ صحيح البخاري، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء بسنن رسول الله ﷺ.
[ ١٦٣ ]
قال: "صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع فكانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمذان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع؛ أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحي الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا، وسموها بأسمائهم، ففعلوا. فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت" ١.
فـ "أول ما حدثت الأصنام على عهد نوح ﵇، وكانت البناء تبر الآباء، فمات رجل منهم، فجزع عليه، فجعل لا يصبر عنه؛ فاتخذ مثالا على صورته، فكلما اشتاق إليه نظره، ثم مات ففعل به كما فعل، حتى تتابعوا على ذلك. فمات الآباء، فقال الأبناء: ما اتخذ آباؤنا هذه إلا أنها كانت آلهتهم. فعبدوها٢.
فكان تساهلهم في تصوير هؤلاء الصالحين وتعليق صورهم في مجالسهم، من أسباب عبادة ذريتهم لهذه التماثيل من دون الله ﷿. يقول الإمام القرطبي ﵀: "إنما فعل ذلك أوائلهم ليأتنسوا برؤية تلك الصور، ويتذكروا بها أحوالهم الصالحة، فيجتهدون كاجتهادهم، ويعبدون الله تعالى عند قبورهم؛ فمضت لهم بذلك أزمان. ثم إنه خلف من بعدهم خلف جهلوا أغراضهم، ووسوس لهم الشيطان أن آباءهم وأجدادهم كانوا يعبدون هذه الصور ويعظمونها. فعبدوها. فحذر النبي ﷺ من مثل ذلك، وشدد النكير والوعيد على فعل ذلك، وسد الذرائع المؤدية إلى ذلك"٣.
وقد دلت الأحاديث الكثيرة على تحريم التصوير، خشية أن يؤدي تعليقها، والافتتان بها إلى عبادتها من دون الله ﷿، ومن هذه الأحاديث:
_________________
(١) ١ صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب ﴿وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ . ٢ فتح الباري لابن حجر ٨/ ٦٦٩. ٣ المفهم شرح صحيح مسلم للقرطبي ٢/ ٩٣١-٩٣٢. وانظر: الجامع لأحكام القرآن له ١٨/ ١٩٨-١٩٩. والمجموع الثمين للشيخ ابن عثيمين ٢/ ٢٤٩.
[ ١٦٤ ]
١- ما تقدم عن أبي الهياج الأسدون، من قول علي بن أبي طالب ﵁ له: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ: "أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" ١.
٢- قوله ﷺ: "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون" ٢، وفيه حرمة تصوير الحيوان.
قال النووي: قال العلماء: تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم، وهو من الكبائر؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد، وسواء صنعه لما يمتهن أم لغيره، فصنعه حرام٣.
٣- وجاء رجل إلى عبد الله بن عباس -﵄- فقال: يا أبا عباس! إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي، وإني أصنع هذه التصاوير؛ فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ، سمعته يقول: "من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا" فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه.
فقال ابن عباس: ويحك إن أبيت إلا أن تصنع؛ فعليك بهذا الشجر؛ كل شيء ليس فيه روح٤.
٤- وقد دخل أبو هريرة ﵁ إلى دار مروان بن الحكم، فرأى فيها تصاوير. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قال الله ﷿: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة" ٥.
_________________
(١) ١ تقدم تخريجه ص١٥٩ من هذا الكتاب. ٢ صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب عذاب المصورين يوم القيامة. وصحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، وتحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه. ٣ نقله عنه ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٣٨٤. ٤ صحيح البخاري، كتاب البيوع، باب بيع التصاوير التي ليس فيها روح، وما يكره من ذلك. ٥ صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب نقض الصور. وصحيح مسلم، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. واللفظ لمسلم.
[ ١٦٥ ]
المسألة الثالثة: التبرك بآثار الأنبياء والصالحين
التبرك: طلب البركة، والبركة: كثرة الخير، وزيادته، واستمراره١.
والشيء الذي يتبرك بهن قد يكون فيه بركة دينية، وقد يكون فيه بركة دنيوية، وقد يكون فيه بركة دينية ودنيوية معا.
فمثال الأول: المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، ومسجد رسول الله ﷺ، والمسجد الأقصى، لما فيها من الأجر العظيم لمن صلى فيها، وغير ذلك.
ومثال الثاني: الماء واللبن، لما فيهما من المنافع الدنيوية الكثيرة.
ومثال الثالث: القرآن؛ ففيه منافع دينية ودنيوية كثيرة. ويكفي أن من تمسك به أفلح في الدنيا والآخرة، وهو شفاء للقلوب والأبدان٢.
والتبرك المقصود في هذه المسألة، هو التبرك بالأشخاص، وهو ينقسم إلى قسمين:
١- تبرك بذواتهم.
٢- وتبرك بآثارهم.
وكلا النوعين يكون شركا إذا اعتقد المتبرك أن المتبرك به يهب البركة بنفسه؛ فيبارك في الأشياء استقلالا، أو يطلب منه الخير والنماء فيما لا يقدر عليه إلا الله.
وإنما قلنا بأنه شرك لأن الله موجد البركة وواهبها، والعباد سبب، يقول ﷺ حين تفجر الماء من بين أصابعه: "البركة من الله" ٣، ويقول -﵊- مخاطبا مولاه ﷿: "والخير كله في يديك" ٤.
أما إذا لم يعتقد المتبرك في المتبرك به أنه واهب البركة، بل نسب ذلك إلى الله ﷿، فالأمر فيه تفصيل؛ لأن المتربك به قد يكون رسول الله ﷺ، أو يكون غيره من الأولياء والصالحين.
أولا: المبترك به هو رسول الله ﷺ
إن كان المتبرك به هو رسول الله ﷺ، فلا شك أن رسولنا ﷺ مبارك في ذاته وآثاره، كما كان مباركا في أفعاله٥.
_________________
(١) ١ انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس ١/ ٢٣٠. وتهذيب اللغة للأزهري ١٠/ ٢٣١. ٢ انظر: التبرك: أنواعه وأحكامه للدكتور ناصر بن عبد الرحمن الجديع ص٤٣. ومذكرة العقيدة الإسلامية للدكتور عبد الله بن جبرين ص٩٣. ٣ صحيح البخاري، كتاب الأشربة، باب شرب البركة، والماء المبارك. ٤ صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. ٥ انظر التبرك: أنواعه وأحكامه للدكتور ناصر الجديع ص٢٤٣.
[ ١٦٦ ]
ولقد تبرك صحابته ﵄ بذاته ﷺ، وبآثاره الحسية المنفصلة منه ﷺ في حياته، وأقرهم ﷺ على ذلك، ولم ينكر عليهم. ثم إنهم ﵃ تبركوا ومن أتى بعدهم من سلف هذه الأمة الصالح بآثاره ﷺ بعد وفاته، مما يدل على مشروعية هذا التبرك١.
فقد تبركت أم المؤمنين عائشة -﵂- بيده الشريفة؛ فكانت تقرأ عليه بالمعوذات حين اشتد وجعه، وتمسح عليه بيده نفسه، رجاء بركتها، كما قالت٢.
وكان الصحابة ﵃ يمسحون بيديه ﷺ، ويضعونها على وجوههم رجاء بركتها٣.
وكانوا يتبركون بشعره ﷺ، وقد أقرهم على ذلك، بل إنه وزعه عليهم٤.
وكانوا يتبركون بعرقه٥ وبريقه٦ ﷺ، وبنخامته فيدلكون بها وجوههم وجلودهم٧.
وكتب السنة مليئة بتبرك أولئك الأخيار بسيد المصطفين الأطهار ﷺ في حياته، وبعد وفاته٨.
ولقد كانت أعظم بركة نالوها: اتباعه ﷺ، والاقتداء به، والسير على منهاجه.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: كما كان أهل المدينة لما قدم عليهم النبي ﷺ في بركته لما آمنوا به وأطاعوه. فببركة ذلك حصل لهم سعادة الدنيا والآخرة.
بل كل مؤمن آمن بالرسول ﷺ وأطاعه حصل له من بركة الرسول ﷺ بسبب إيمانه وطاعته من خير الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله٩.
_________________
(١) ١ انظر المرجع نفسه ص٢٤٤. ٢ تقدم تخريج حديثها في ص١٣٨، ح"٤" من هذا الكتاب. ٣ انظر صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب صفة النبي ﷺ، وصحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب قرب النبي ﵇ من الناس وتبركهم به. ٤ انظر صحيح مسلم، كتاب الحج، باب بيان أن السنة يوم النحر: أن يرمي ثم ينحر ثم يحلق. ٥ انظر صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب طيب عرق النبي ﷺ والتبرك به. ٦ انظر صحيح البخاري، كتاب العقيقة، باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعق عنه وتحنيكه، وصحيح مسلم، كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته. ٧ انظر صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحروب. ٨ انظر تفصيل ذلك في كتاب: التبرك: أحكامه وأنواعه للدكتور ناصر الجديع ص٢٤٣-٢٦. ٩ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ١١/ ١١٣.
[ ١٦٧ ]
ثانيا: المتبرك به غير رسول الله ﷺ؛ من الأولياء والصالحين:
لم يرد دليل صحيح يجيز التبرك بغير النبي ﷺ، وهذا يجعل التبرك بأجساد الصالحين وآثارهم يدخل في دائرة التبرك البدعي؛ لذلك لم يرد عن أحد من أصحاب النبي ﷺ، ولا عن أحد من التابعين أنهم تبركوا بأحد من الصالحين؛ فلم يتبركوا بأفضل هذه الأمة بعد نبيها، وهو أبو بكر الصديق ﵁، ولا بغيره من العشرة المبشرين بالجنة، ولا بأحد من أهل البيت، ولا غيرهم. ولو كان خيرا لسبقونا إليه؛ لحرصهم الشديد على فعل جميع أنواع البر والخير١.
وقد أمعوا كلهم ﵃ على ترك التبرك بجسد أو آثار أحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم٢.
فدل ذلك على عدم مشروعية هذا التبرك.
ولا يجوز أن يقاس على رسول الله ﷺ أحد من البشر لوجوه٣؛ منها:
١- عدم المقاربة؛ فضلا عن المساوة للنبي ﷺ في الفضل والبركة؛ فليس أحد من الأولياء أو الصالحين يقاس برسول الله ﷺ في فضله أو بركته.
٢- عدم تحقق الصلاح؛ فإنه لا يتحقق إلا بصلاح القلب. وهذا أمر لا يمكن الاطلاع عليه إلا بنص؛ كالصحابة الذين أثنى الله عليهم ورسوله، أو أئمة التابعين، ومن اشتهر بصلاح ودين، كالأئمة الأربعة ونحوهم من الذين تشهد لهم الأئمة بالصلاح. أما غيرهم؛ فغاية الأمر أن نظن أنهم صالحون، فنرجو لهم.
٣- لو ظننا صلاح شخص، فلا نأمن أن يختم له بخاتمة سوء. والأعمال بالخواتيم. فلا يكون أهلا للتبرك بآثاره.
٤- أن الصحابة ﵁ لم يكونوا يفعلون ذلك مع غير رسولنا ﷺ لا في حياته، ولا بعد موته ولو كان خيرا لسبقونا إليه.
إذا ليس لأحد أن يتبرك بجسد أو آثار أحد كائنا من كان، لإجماع الصحابة على ترك التبرك بأجساد أو آثار غيره ﷺ من الأولياء والصالحين.
_________________
(١) ١ مذكرة في العقيدة الإسلامية للدكتور عبد الله بن جبرين ص٩٥. ٢ ممن نقل إجماعهم على ذلكك الإمام الشاطبي في الاعتصام ٢/ ٨-٩. والعلامة صديق حسن خان في الدين الخالص ٢/ ٢٤٩-٢٥٠، والشيخ سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ص١٨٦. والشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد ص١٨٨، وغيرهم. ٣ انظرها في تيسير العزيز الحميد للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ ص١٨٦.
[ ١٦٨ ]