إن من أهم ما قرره شيخ الإسلام في هذه المناظرة تقريره لقاعدة مهمة تبطل جميع ما ادعاه النصارى في المسيح من الاتحاد والألوهية.
والقاعدة هي: أن سائر ما يذكر في الاستدلال على ألوهية المسيح إما أن يكون مشتركًا بينه وبين غيره من المخلوقات أو الأنبياء وإما أن يكون ممتنعا في حق كل أحد.
وقد مثل شيخ الإسلام -﵀- على ما يستدل به النصارى على ألوهية المسيح، وهو في الحقيقة مشترك بينه وبين غيره من المخلوقات بعدة أمثلة منها ما يلي:-
_________________
(١) الجواب الصحيح (٣/ ٢٣٥).
(٢) انظر: الجواب الصحيح (٤/ ٣٧٧ - ٣٧٨).
[ ١٤٥ ]