من سياق المناظرة يظهر أنها كانت مناظرة طويلة بين شيخ الإسلام وهذا الراهب النصراني، حيث ذكر ﵀ أنه ناظره في المسيح -﵇- ودين النصارى عمومًا، ولم يخصص ﵀ موضوعًا معينًا؛ فدل على طولها وكثرة المباحث التي عرضت فيها.
وكان من آخر ما خاطبه به أن النصارى في حقيقة أمرهم مشركون، وبين له شيئًا من مظاهر الشرك التي وقع فيها القوم وذلك: كالعكوف على التماثيل والقبور، وعبادتها، والاستغاثة بها من دون الله.