جدول شامل لأبرز الأحداث في حياة شيخ الإسلام بتواريخها وسنة وقوعها وسن الشيخ عند وقوعها، منذ ولادته وإلى حين وفاته -﵀-
العام … العمر … أبرز الأحداث
٦٦١ هـ … - … ولادته بحران
٦٦٧ هـ … ٦ … هجرته مع عائلته من حران إلى دمشق
٦٨٢ هـ … ٢١ … وفاة والده عبد الحليم
٦٨٣ هـ … ٢٢ … ٢/ محرم: التدريس بدار الحديث السكرية.
١٠/صفر: بدء درس التفسير في الجامع الأموي بعد الجمعة.
٦٩٢ هـ … ٣١ … الحج إلى مكة.
٦٩٣ … ٣٢ … حادثة عساف النصراني وتأليف كتاب الصارم المسلول.
٦٩٥ … ٣٤ … ١٧/شعبان: بدء التدريس في المدرسة الحنبلية.
٦٩٨ هـ … ٣٧ … -تأليف الواسطية.
-تأليف الحموية الكبرى.
-محنة الحموية في شهر ربيع الأول، وانتصار الأمير للشيخ.
٦٩٩ هـ … ٣٨ … -فتنة قدوم التتار وزعيمهم غازان إلى الشام.
-٣/ ربيع الثاني: الذهاب لغازان وقصته معه.
-٢/ رجب: الذهاب لمخيم بولاي وفك أسرى المسلمين.
-١٧/رجب: خروج التتار من دمشق، وتكسير الشيخ وأصحابه للخمور وحاناتها وتعزير أصحابها.
[ ٩٥ ]
٧٠٠ هـ … ٣٩ … -ابتداء من ٢/صفر: موقفه العظيم في تثبيت الناس وتحريضهم للقتال بعد إشاعة خبر عودة التتار.
-١١/جمادى الأول: الذهاب للسلطان بمصر وتحريضه على القتال، واستجابة السلطان.
-رجوع التتار لبلادهم بعد مجيئهم لأطراف الشام، أثناء ذهاب الشيخ لمصر.
٧٠١ هـ … ٤٠ … -١/ رمضان: عودة التتار ووقوع معركة شقحب والجهاد العظيم الذي قام به الشيخ.
٧٠٥ هـ … ٤٤ … -٢/محرم: وقعة كسروان وقتاله لهم مع النائب وإجلائهم من الجبل.
-٩/ جمادى الأولى: مناظرته مع الرفاعية في القصر.
-٨/ رجب: المجلس الأول في المناظرة الواسطية.
-١٢/ رجب: المجلس الثاني في المناظرة الواسطية.
-٧/شعبان: المجلس الثالث.
-١٥/ رمضان: ورود أمر السلطان بإحضار الشيخ إلى مصر، للتحقيق في قضية الحموية.
-٢٢/ رمضان: وصوله مصر.
-٢٣/ رمضان: عقد مجلس للشيخ مع ابن مخلوف وجماعة، وعدم السماح له بالكلام، والأمر بحبسه في البرج.
-٢٩/ رمضان: نقله إلى الحبس المعروف بالجب.
٧٠٧ هـ … ٤٦ … -٢٣/ربيع الأول: إخراجه من السجن، بعد ذهاب الأمير ابن مهنا ملك العرب إلى مصر لإخراجه.
-وعقدت له ٣ مجالس متفرقة في ربيع الأول وربيع الثاني انتهت بخير.
[ ٩٦ ]
-١٠/شوال: شكاية خلق من المتصوفة والمبتدعة على الشيخ، وعقد مجلس له بدار العدل.
-١٨/شوال: خروجه للسفر إلى الشام بعد ورود الأمر بذلك، ثم إرجاعه من الطريق في اليوم نفسه.
-١٩/ شوال: حبسه بسجن الحكام بحارة الديلم.
٧٠٩ هـ … ٤٨ … -٢٩/ صفر: الأمر بنقله ونفيه إلى الإسكندرية، واقامته ببرج مليح هناك.
-٨/شوال: أمر السلطان الناصر بإحضار الشيخ من الإسكندرية بعد رجوعه من الكرك.
-١٨/ شوال: وصول الشيخ لمصر.
-٢٤/شوال: اجتماع الشيخ مع السلطان بالقصر، وتعظيم السلطان له أمام الناس، وعفوه عن القضاة الذين ظلموه وكادوه.
-ثم نزول الشيخ للقاهرة وسكنه قرب مشهد الحسين.
٧١١ هـ … ٥٠ … -قيام جماعة من المتعصبين بضرب الشيخ في الجامع.
٧١٢ هـ … ٥١ … -١/ذو القعدة: عودة الشيخ إلى دمشق بعد غياب سبع سنين وسبع جمع.
٧١٦ هـ … ٥٥ … -٢٠/ شوال: وفاة والدته رحمها الله.
٧١٨ هـ … ٥٧ … -١/جمادى الأول: ورود أمر السلطان بمنع فتوى الشيخ في مسألة الحلف بالطلاق.
-١٣/جمادى الأولى: عقد مجلس للشيخ بذلك، والاتفاق على ذلك.
-عودة الشيخ للإفتاء بها.
٧١٩ هـ … ٥٨ … -٢٩/ رمضان: ورود كتاب آخر من السلطان حول فتوى الطلاق، وعقد مجلس آخر للشيخ عُوتب فيه وأُكِّدَ عليهِ بالمنع.
[ ٩٧ ]
٧٢٠ هـ … ٥٩ … -٢٢/رجب: عقد مجلس للشيخ بسبب مسألة الطلاق وأمر النائب بحبسه بالقلعة.
٧٢١ هـ … ٦٠ … -١٠/ محرم: إخراج الشيخ من السجن بعد ورود أمر السلطان بذلك.
٧٢٦ هـ … ٦٥ … -عثور خصوم الشيخ على فتوى للشيخ بمنع شد الرحال، وإحداثهم فتنة عظيمة بسبب ذلك، وقيامهم على الشيخ في الشام ومصر.
-٦/شعبان: ورود أمر السلطان بحبس الشيخ في القلعة، والقيام بحبسه.
-١٥/شعبان: حبس وتعزير جماعة من أصحاب الشيخ بأمر القاضي.
٧٢٨ هـ … ٦٧ … -١٩/جمادى الآخرة: أمر السلطان بإخراج كل ما عند الشيخ من ورق ودواة وأقلام، ومنعه من التصنيف والكتابة، بعد انتشار رسائله.
-الحمى والمرض بضع وعشرين يومًا، وقيل ١٧ يومًا.
-الاثنين ٢٠/ ذو القعدة: وفاته ﵀.
• تنبيهان:
التنبيه الأول: ميزت الأحداث التي وقعت للشيخ بمصر باللون الرمادي، وما كان بالأبيض فهو مما وقع له بالشام (دمشق).
التنبيه الثاني: قد يشكل على البعض وقوع تلك الأحداث الجسمية لشيخ الإسلام عند قدومه مصر عام ٧٠٥ هـ فما بعدها، مع ما عرف من علاقته الجيدة بالسلطان، ومحبة السلطان للشيخ وتعظيمه إياه، والواقع أنه منذ عام ٦٩٨ إلى عام ٧٠٨ هـ والحاكم الفعلي لمصر هم أمراء المماليك ولم يكن للسلطان قلاوون إلا الاسم فقط، وفي عام ٧٠٨ هـ استلم الجاشنكير الحكم وغادر السلطان للكرك، ثم عاد الملك الناصر للحكم الفعلي للبلاد منذ عام ٧٠٩ هـ، وقضى على
[ ٩٨ ]
خصومه وقام بإكرام الشيخ وتخييره في شأن خصومه، واستمر له الحكم حتى وفاته ٧٤١ هـ.
وختامًا أقول لكل من أراد أن يتعرف على شيخ الإسلام:
مهما قرأ القارئ في سيرة ابن تيمية وتراجم العلماء له، فلن يعرف حقيقة ابن تيمية حق المعرفة حتى يطلع على مؤلفاته، ويقرأ كتبه ورسائله ومصنفاته، ويبحر في أبحاثه ومسائله وكتابته
وعند ذلك سيجد شيئًا عجيبًا، يعجز عن وصفه الواصف!
إن القارئ لكتبه ليقف حائرًا مندهشًا، متعجبًا منذهلًا من هذه الشخصية الفذة، أي عقل كانت تحمل؟! وبأي علم كانت تنطق وتكتب وتصنف؟!
قرأت في سيرته الكتب الكثيرة، فما تعجبت لشيء مما كُتِبَ عنه، تعجبي واستغرابي عند قراءة ما كَتَبَ وصنف!
إنه أعجوبة بحق .. إنه آية عظيمة من آيات الله!
وما أصدق ما قال فيه خصمه ابن الزملكاني -﵀-:
ماذا يقولُ الواصفونَ له … وصِفاته جلَّتْ عن الحَصْرِ
هو حُجّةٌ لله قاهِرَةٌ … هُو بيننا أُعجوبةُ الدَّهْرِ
هو آيةٌ في الخَلْقِ ظاهِرَةٌ … أَنْوارها أرْبَتْ على الفَجْرِ (^١)
* * *
_________________
(١) الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون (ص: ٢٥٢).
[ ٩٩ ]