قَالَ آدم كلارك الْمُفَسّر فِي المجلد السَّادِس من تَفْسِيره المطبوع سنة ١٨٥١ م فِي ذيل تَفْسِير الْبَاب الأول من رِسَالَة بولس إِلَى أهل غلاطية هَكَذَا أَن هَذَا الْأَمر مُحَقّق أَن الأناجيل الْكَثِيرَة الكاذبة كَانَت رائجة فِي أول الْقُرُون المسيحية وَكَثْرَة هَذِه الْأَحْوَال الكاذبة الْغَيْر صَحِيحَة هيجت لوقا على تَحْرِير الْإِنْجِيل وَيُوجد ذكر أَكثر من سبعين من هَذِه الأناجيل الكاذبة والأجزاء الْكَثِيرَة من هَذِه الأناجيل بَاقِيَة
وَكَانَ فابرى سيوس جمع هَذِه الأناجيل وطبعها فِي ثَلَاث مجلدات انْتهى