نقل لاردنر الْمُفَسّر فِي المجلد الثَّالِث من تَفْسِيره فِي ذيل بَيَان فرقة ماني كيز فول فاستس الَّذِي كَانَ من أعظم عُلَمَاء تِلْكَ الْفرْقَة فِي الْقرن الرَّابِع من الْقُرُون المسيحية هَكَذَا
أنكر أَن الْأَشْيَاء الَّتِي أدخلها آباؤكم وأجدادكم بالمكر فِي الْعَهْد الْجَدِيد وعيبوا صورته الْحَسَنَة وأفضليته لِأَن هَذَا الْأَمر مُحَقّق أَن هَذَا الْعَهْد الْجَدِيد مَا صنفه الْمَسِيح وَلَا الحواريون بل صنفه رجل مَجْهُول الأسم وَنسب إِلَى الحواريين ورفقاء الحواريين خوفًا أَن لَا يعْتَبر النَّاس
[ ١٥٤ ]
تحريره ظانين أَنه غير وَاقِف فِي الْحَالَات الَّتِي كتبهَا وآذى المريدين لعيسى إِيذَاء بليغا بِأَن ألف الْكتب الَّتِي تُوجد فِيهَا الأغلاط والتناقضات انْتهى